آخر الأخبار

فاجعة دار الأيتام بالجزائر تهز المنصات ونشطاء يطالبون بالتحقيق

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تفاعلت منصات التواصل الاجتماعي بحزن مع حادث الحريق الذي اندلع فجر الخميس في مؤسسة "الطفولة المسعفة" بضاحية المحمدية في الجزائر العاصمة، نتيجة شرارة كهربائية انطلقت من مكيف هوائي يعمل دون انقطاع بسبب ارتفاع الحرارة، بحسب التحقيقات الأولية.

وطالب ناشطون بمراجعة شاملة لسلامة دور الرعاية في العالم العربي، وفرض رقابة مشددة على مرافق الكهرباء والغاز، وتساءل البعض عن دور الحراس الليليين وغياب أنظمة الإنذار المبكر، التي كان من شأنها إنقاذ الأرواح قبل انتشار النيران.

ونقل نشطاء عن أحد العاملين في المركز، الذي أنقذ 3 فتيات، وصفه للصراخ المرعب للأطفال وهم يطلبون المساعدة، مشيرا إلى أن هذه اللحظة ستظل عالقة في ذهنه طوال حياته.

موجة حزن وصدمة

وأظهرت التغريدات موجة واسعة من الحزن والصدمة، إلى جانب مطالبات بفتح تحقيق عاجل في الحادثة التي هزّت المشاعر في الجزائر وخارجها، وفقا لحلقة (2026/7/17 ) من برنامج "شبكات".

وانتقد المغرد "وليد" غياب معايير السلامة في الدار، وكتب:

يجب فتح تحقيق فوري، أين كان الحراس؟ أين وسائل الإطفاء ومخارج الطوارئ؟ لا بد من كشف الأسباب الحقيقية لهذه المصيبة

كما أعرب الناشط صافي عن حزنه العميق، وقال:

أيعقل مؤسسة بهذا الحجم لا تملك وسائل إطفاء ولا تشعر بالحريق قبل انتشاره؟ ماتوا أبرياء، طيور في الجنة، لا حساب ولا عقاب

أما المغردة أمنيات فدعت إلى مراقبة مستمرة لتجنب تكرار المأساة، وكتبت:

مع الأيام تتناسى ذكراهم وتتكرر الأحداث، لا بد من مراقبة مستمرة لأجهزة الغاز والكهرباء في جميع دور الرعاية

وطرحت صاحبة الحساب سميرة تساؤلا حول بدائل الرعاية المؤسسية، وقالت:

العالم يتمنى رائحة طفل، وأطفالنا مهملون في دور الرعاية، أليس الأفضل تسهيل قوانين الكفالة لتربيتهم في بيوت دافئة كباقي الأطفال؟

وعبر نشطاء عن تضامنهم ومواساتهم لعائلات الضحايا بنشر وسم "#المحمدية_تبكي" و"#أطفال_الجزائر"، كما تداولوا صورا للضحايا ومشاهد من جنازة مهيبة شهدت حضورا رسميا وشعبيا، في مشهد حزين عم البلاد.

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار