في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قوبل إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن نشر وثائق استخبارية تتهم الصين بتنفيذ "أكبر عملية اختراق لبيانات انتخابية في التاريخ"، بردود أفعال واسعة بين الناشطين على منصات التواصل الاجتماعي.
وقال ترمب – في خطاب متلفز فجر الجمعة – إن الوثائق تغطي 5 محاور مثيرة للقلق، وتشير إلى أن الصين نجحت في الحصول -بشكل غير قانوني- على ملفات 220 مليون ناخب أمريكي، تشمل الأسماء والعناوين وأرقام الهواتف والتوجهات الحزبية والسياسية في 18 ولاية ومنطقة، وزعم ترمب أن بكين أنشأت وحدة خاصة لاستغلال هذه البيانات في عمليات تسجيل ناخبين وتصويت غير قانوني.
وأشار مغردون إلى أن هذه الاتهامات ليست جديدة، إذ سبق أن رفضت المحاكم الأمريكية طعون ترمب في انتخابات عام 2020، ونفى مجلس الاستخبارات الوطني الأمريكي في مارس/آذار 2012 وجود أي مؤشرات على تدخل صيني في العملية الانتخابية.
على صعيد آخر، انتقد ناشطون توقيت الاتهامات، معتبرين أنها محاولة لتحويل الأنظار عن الحرب الأمريكية-الإيرانية المشتعلة، أو عن الفشل الداخلي في ملفات الهجرة والاقتصاد، بينما يرى آخرون أن ترمب يبحث عن "عدو جديد" لإلهاء الرأي العام الأمريكي عن أزماته المتصاعدة، متهمين إياه بتسييس الأجهزة الاستخبارية.
وأبرزت حلقة (2026/7/17 ) من برنامج "شبكات" انقسام التغريدات بين مؤيد لموقف الرئيس الأمريكي، يعتبر أن الصين قادرة على تنفيذ مثل هذه العمليات، ومعارض بشدة يرى أن الاتهامات تأتي في سياق سياسي داخلي أمريكي.
وترى المغردة نيفين أن ترمب يبحث عن عدو جديد وكتبت بسخرية:
ترمب خلاص فهم إن الحرب مع إيران مو مطولة، راح يفتش عن عدو جديد، لقى الصين قدامه قال يلا نبتدي على بركة الله، يا عم ترمب أبوس رجلك لا تقرب على الصين
وفي ذات السياق الساخر، علق الناشط محمد على إصرار ترمب إثبات تزوير الانتخابات وكتب يقول:
هذا الرجل غريب، من 2020 يركض وراء إثبات أن الانتخابات مزورة، لا يقبل الخسارة، عاد إلى البيت الأبيض وما زال يريد إثبات أن الصين تآمرت عليه
وتساءلت المغردة ميساء عن مصداقية الوثائق وتوقيت كشفها بالقول:
الوثائق فيها كلام من الاستخبارات أو يقال، لكن ما هي الأدلة القاطعة؟ كلام ومراسلات سرية تكشف الآن؟ لماذا الآن؟ الإجابة عند ترمب وحده
ومن زاوية أخرى، أبدت الناشطة ملاك تأييدها لموقف ترمب، وكتبت:
الرجل معاه حق، لو انسرق مني حقي عادي أعمل أكثر من هيك، ليش مستبعدين إن الصين تعملها مثلا؟ لا تجعلوا كرهكم للرجل يعميكم عن الحقائق
وبالمقابل، نفت الخارجية الصينية الاتهامات ووصفتها بـ"الادعاءات بلا أساس التي تهدف إلى تشويه صورة الصين"، ودعت واشنطن إلى عدم الزج ببكين في صراعاتها السياسية الداخلية.
المصدر:
الجزيرة