رغم النجاح الذي حققه بالسينما، إلا أن الفنان المصري أحمد فهمي قرر الابتعاد عن البطولات المطلقة منذ عام 2024، حيث كانت آخر أفلامه "عصابة الماكس"، الذي تفرد ببطولته.
وقرر فهمي أن يراهن على اسمه من جديد بدور العرض السينمائي من خلال فيلم يحمل اسم "الفيل على الدرفيل"، الذي يجمع بين الكوميديا والأكشن، من خلال قصة غريبة كتبها السيناريست الشاب شريف الليثي، ويخرجها كريم سعد.
في هذا السياق، كشف مصدر من العمل في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت"، أن فهمي بدأ التصوير منذ أسبوعين، بعدد من شوارع القاهرة المطلة على النيل، وعدد من المطاعم الشهيرة في منطقة الشيخ زايد.
كما أوضح المصدر أن قصة الفيلم تدور حول شخصية شاب بسيط، يقع في حب فتاة جميلة تجسد شخصيتها الفنانة أسماء جلال، فيتزوجان ويعيشان داخل شقة بسيطة.
إلا أن مفاجأة تتفجر، إذ تكتشف الزوجة أن شريك حياتها يعمل بتجارة المخدرات واسمه الحركي "الفيل"، غير أنها لا تتأثر كثيراً وتقرر استكمال حياتها معه.
ويعاني "الفيل" من أزمات كبيرة داخل عالم تجارة المخدرات يتسبب فيها تاجر آخر اسمه الحركي "الدرفيل"، فيما يحاول فهمي أن يصل لهذا الشخص لكشف شخصيته والتخلص منه لكنه يفشل في ذلك، خاصة أن "الدرفيل" يتصف بالدهاء والتخفي والحذر الشديد.
لكن الصدمة الكبرى هي عندما اكتشف "الفيل" أن خصمة وعدوه الأول "الدرفيل" هي زوجته والتي استطاعت كشف كافة أسراره وتحركاته وخططه. فإذا بالزوجين يتصارعان على فرض السيطرة والتحكم بسوق الممنوعات. في حين تنتهي أحداث الفيلم باتحادهما، من أجل الإيقاع بمن هم أكبر منهما والخروج بشكل آمن من عالم تجارة الممنوعات.
يذكر أن أحمد فهمي بدأ مشوار الشهرة من خلال كتابة الأعمال السينمائية. حيث كتب فيلم "كدة رضا" الذي قام ببطولته الفنان أحمد حلمي وحقق نجاحاً كبيراً، كما كتب فيلم "بوشكاش"، للفنان محمد سعد.
بعدها اتجه إلى التمثيل بمشاركة هشام ماجد وشيكو، وقدما فيلم "ورقة شفرة"، الذي شارك أيضاً في كتابته وحقق نجاحاً ملحوظاً. أما السبب في شهرتهم الواسعة فكان فيلم "سمير وشهير وبهير"، الذي عرض عام 2010 وهو من تأليفهم. كذلك لمعت نجوميتهم من خلال فيلم "بنات العم" سنة 2012.
المصدر:
العربيّة