آخر الأخبار

روبوت بشري يتعثر أثناء محاولته أداء رقصة لمايكل جاكسون في الصين

شارك





صورة مجمعة لتعثر الروبوت (المصدر: موقع فيوتشريزم)

أظهر مقطع فيديو أحد الروبوتات البشرية وهو يتقدم أمام حشد من الناس، يؤدي حركات راقصة على أنغام أغنية مايكل جاكسون الشهيرة "بيلي جين" الصادرة عام 1983.

ويبدأ مقطع الفيديو بشكل مبهر، حيث يُظهر الروبوت مهارةً فائقة في حركاته، لكن سرعان ما تبدأ المشكلات عندما تحرك الروبوت راقصًا نحو درجة مرتفعة على المسرح، مما تسبب في تعثره بحركات متشنجة وغير طبيعية.

وبدا للحظة أن الروبوت سيتمكن من استعادة توازنه، بعدما عاد للوقوف وانتقل إلى أداء مقبول لحركة "المون ووك"، إحدى أشهر رقصات مايكل جاكسون. لكنه عاد مرة أخرى إلى الدرجة نفسها، ليسقط هذه المرة بشكل عنيف وينهار كليًا على المسرح، قبل أن يظهر فني بشري لسحب جسده المعطل إلى خارج المنصة، بحسب تقرير لموقع "فيوتشريزم" المتخصص في أخبار التكنولوجيا والعلوم، اطلعت عليه "العربية Business".

أثار الفيديو -الذي صُوّر أثناء فعالية بمتجر "فيوتشر إيرا" للروبوتات في مدينة شنتشن الصينية- موجة متوقعة من التعليقات الساخرة والتعاطف على الإنترنت.

لكن هذا المشهد يُجسد أيضًا بشكل مثالي المشكلة الجوهرية في معظم عروض الروبوتات البشرية التي تنتشر مقاطعها على الإنترنت.

ورغم أن هذه المقاطع تعطي انطباعًا بأن الروبوتات تحقق تقدمًا مذهلًا في تنفيذ حركات معقدة داخل بيئات ديناميكية -مثل ذلك الفيديو الذي انتشر قبل أشهر وأظهر روبوتات تؤدي رقصات جماعية على المسرح- فإن الواقع غالبًا ما يكون مجرد عرض مبرمج بعناية مسبقًا.

وبمعنى آخر، تسير الأمور بشكل رائع في هذه العروض إلى أن يحدث أمر غير متوقع، مثل تعثر الروبوت بسبب الدرجة الموجودة على المسرح.

وقد يكون ذلك مناسبًا إذا كان الهدف هو إبهار الجمهور، لكنه يكشف أيضًا مدى بُعد البشر عن مرحلة تستطيع فيها الروبوتات تنفيذ مهام عملية فعلًا.

فمهام مثل تنظيف المنزل أو غسل الصحون تبدو بسيطة، لكن العدد الهائل من المتغيرات داخل مطبخ أو غرفة معيشة فوضوية يمثل مخاطر غير متوقعة يمكن أن تربك أي روبوت غير مستعد.

وربما يكون أفضل مثال على المستوى الحقيقي الذي وصلت إليه الروبوتات البشرية هو فيديو آخر انتشر مؤخرًا لشركة فيغر، حيث بثّت بثًا مباشرًا لأحد روبوتاتها البشرية أثناء فرز الطرود على سير ناقل.

ورغم أن المهمة كانت ضمن بيئة محدودة ومقيدة -فجميع العناصر عبارة عن طرود، والروبوت لا يحتاج إلى أي حركات معقدة- فإن أداءه بدا متعثرًا بشكل لافت، ولم يتفوق إلا بصعوبة على متدرب بشري نافسه في المهمة، والذي قد يجادل البعض بأنه كان يملك دافعًا للخسارة حتى تبدو تقنية الشركة أكثر إثارة للإعجاب.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار