تستعد شركة أبل لإجراء تحسين مهم على حاسوبها الاقتصادي MacBook Neo، في خطوة قد تعالج واحدة من أبرز نقاط الانتقاد التي لاحقت الجهاز منذ إطلاقه.
وبحسب تسريبات حديثة، تخطط "أبل" لرفع سعة الذاكرة العشوائية الأساسية من 8 غيغابايت إلى 12 غيغابايت، وهو تغيير قد يبدو بسيطًا، لكنه يحمل تأثيرًا كبيرًا على تجربة الاستخدام اليومية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع اعتماد الجهاز على معالج A19 Pro chip، الذي يُستخدم أيضًا في هواتف آيفون 17 برو، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".
لطالما اعتُبرت سعة 8 غيغابايت نقطة ضعف في الأجهزة الحديثة، خاصة مع تزايد الاعتماد على تعدد المهام وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
ومع الانتقال إلى 12 غيغابايت، سيحصل المستخدمون على تجربة أكثر سلاسة في تصفح الإنترنت، وتحرير الصور، وتشغيل التطبيقات الثقيلة نسبيًا، ما يجعل الجهاز أكثر ملاءمة للاستخدام اليومي.
في المقابل، لا يبدو أن "أبل" ستقدم قفزة في أداء الرسوميات، إذ تشير التقارير إلى استخدام نسخة مخفّضة من المعالج تحتوي على وحدة GPU بخمسة أنوية، مقارنة بستة أنوية في النسخة الكاملة.
وهذا يعني أن الجهاز سيحافظ على موقعه كخيار موجه للاستخدامات العامة، دون استهداف المهام الاحترافية الثقيلة مثل تحرير الفيديو بدقة عالية.
ويُنظر إلى MacBook Neo كمدخل إلى عالم أجهزة ماك، خاصة لمستخدمي آيفون، ما يجعل تحسين الذاكرة خطوة مهمة لتعزيز جاذبيته.
وفي حال حافظت "أبل" على سعر تنافسي مع هذه الترقية، فقد يصبح الجيل القادم من الجهاز أحد أكثر الخيارات توازنًا في سوق الحواسيب المحمولة.
وكان الجيل الحالي من MacBook Neo قد حقق مبيعات قوية منذ طرحه في وقت سابق من هذا العام، مع توقعات بإطلاق النسخة الجديدة خلال العام المقبل.
وبين تحسين الأداء والحفاظ على السعر، يبدو أن "أبل" تسعى لتقديم تجربة أكثر إقناعًا دون دفع المستخدمين نحو الفئات الأعلى تكلفة.
المصدر:
العربيّة