آخر الأخبار

"سامسونغ" تنجح في تصنيع 4 نانومتر.. ماذا يعني ذلك للسوق؟

شارك
صورة توضح مصنع إنتاج الرقائق التابع لشركة سامسونغ للإلكترونيات في بيونغتايك، كوريا الجنوبية. (صورة من أرشيف: رويترز)

حققت شركة سامسونغ تقدمًا لافتًا في قطاع تصنيع أشباه الموصلات، بعد أن نجحت وحدتها Samsung Foundry في رفع معدل الإنتاجية (Yield) لرقائق 4 نانومتر إلى أكثر من 80%، وهو ما يُعد مؤشرًا على وصول هذه التقنية إلى مرحلة النضج الصناعي.

يشير ارتفاع معدل الإنتاجية إلى زيادة عدد الشرائح السليمة التي يتم تصنيعها من كل شريحة سيليكون، ما يعني خفض التكاليف وتحسين الكفاءة، وهو عامل حاسم في جذب الشركات المصنعة.

ورغم أن الأنظار تتجه حاليًا إلى تقنيات أحدث مثل 2 نانومتر، التي تقودها "TSMC"، فإن تقنيات 4 نانومتر لا تزال تحظى بطلب كبير، خاصة في الأجهزة التي لا تحتاج إلى أحدث معالجات ممكنة، بحسب تقرير نشره موقع "androidheadlines" واطلعت عليه "العربية Business".

فرصة لجذب عملاء جدد

هذا التطور قد يمنح "سامسونغ" فرصة حقيقية لجذب شركات تبحث عن بدائل أقل تكلفة، في ظل ارتفاع أسعار التصنيع لدى "TSMC"، التي تهيمن على السوق وتتعامل مع شركات كبرى مثل "أبل" و"إنفيديا" و"كوالكوم".

كما أن هذه الرقائق تُستخدم أيضًا كأساس لذاكرة HBM4 المتقدمة، ما يعزز فرص "سامسونغ" في قطاع الذواكر عالية الأداء.

السباق مستمر نحو 2 نانومتر

وفي الوقت نفسه، تواصل "سامسونغ" تطوير تقنياتها الأحدث، حيث تمكنت من طرح شريحة إكسينوس 2600 بدقة 2 نانومتر، والتي يُتوقع أن تظهر في بعض نسخ Galaxy S27.

كما تخطط الشركة لبدء الإنتاج الضخم لرقائق 2 نانومتر بحلول عام 2027، في إطار سعيها لمنافسة "TSMC" في الفئة الأكثر تقدمًا.

توازن بين الأداء والتكلفة

ورغم التقدم في العقد التصنيعية الحديثة، تبقى تقنيات مثل 4 نانومتر خيارًا جذابًا للشركات التي تسعى لتحقيق توازن بين الأداء والتكلفة، خاصة مع ارتفاع أسعار المكونات مثل الذاكرة.

إذا نجحت "سامسونغ" في الحفاظ على هذا المستوى من الإنتاجية، فقد تتمكن من تقليص الفجوة مع "TSMC"، وفتح الباب أمام منافسة أكثر توازنًا في سوق أشباه الموصلات.

وبين تقنيات ناضجة وأخرى متقدمة، يبدو أن المعركة الحقيقية لن تُحسم فقط بالأحدث، بل بمن يقدم أفضل مزيج من الجودة والسعر.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار