آخر الأخبار

منظمة حقوقية تطالب إسرائيل بالإفراج عن أطباء فلسطينيين محتجزين بلا اتهامات

شارك
الطبيب الفلسطيني خالد السعيدني، الذي بترت ساقه بعد إصابته في غارة إسرائيلية، يعمل في مستشفى شهداء الأقصى في دير البعل، وسط قطاع غزة، 8 يناير 2025. رويترز

قدمت منظمة "أطباء من أجل حقوق الإنسان" في إسرائيل التماساً إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، اليوم الخميس، للمطالبة بالإفراج الفوري عن 14 طبيبا فلسطينيا من غزة محتجزين منذ أكثر من عام دون توجيه اتهامات لهم.

وقالت المنظمة إن الأطباء محرومون من الرعاية الطبية والغذاء الكافيين، ويتعرضون للاعتداء الجسدي أثناء الاحتجاز. وأضافت أنهم محتجزون بموجب قانون (المقاتل غير الشرعي) الإسرائيلي الذي يسمح بالاحتجاز إلى أجل غير مسمى دون توجيه اتهامات.

وقال ناصر عودة، محامي المحتجز حسام أبو صافية مدير مستشفى كمال عدوان في غزة، "بالرغم من قيام الجيش الإسرائيلي بالتحقيق معهم وعدم وجود أي أدلة تدينهم أو تثبت تورطهم بأي من المخالفات وفقا للقانون الإسرائيلي، فإن النيابة العامة قررت الاستمرار في احتجازهم وفقا لقانون المقاتل غير الشرعي".

وقالت مصلحة السجون الإسرائيلية لرويترز إنها ترفض كل الادعاءات بشأن إساءة معاملة الأطباء في السجن. ولم يتضح بعد ما إذا كانت المحكمة ستنظر في الالتماس أو متى ستفعل ذلك.

أشلاء نفسية.. أطباء غزة يحذرون من الحالة الكارثية للمعتقلين المفرج عنهم

احتجاز مئات العاملين بقطاع الصحة

ذكرت المنظمة أن إسرائيل احتجزت 400 عامل تقريبا في القطاع الصحي، من بينهم 14 طبيبا، خلال الحملة العسكرية التي شنتها على قطاع غزة، رداً على هجوم حركة (حماس) عليها في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023.

وأطلقت إسرائيل سراح عدد من هؤلاء المعتقلين في عمليات تبادل أسرى بعد فترات وقف إطلاق نار كان من بينها الهدنة التي دعمتها الولايات المتحدة في أكتوبر بهدف وقف القتال.

وقالت المنظمة إن حوالي 60 عاملا في مجال الرعاية الصحية، ومن بينهم الأطباء الذين تمثلهم، لا يزالون رهن الاحتجاز.

وأضافت المنظمة أن السلطات لم توجه اتهامات رسمية لأي من الأطباء الأربعة عشر أو تخبرهم بأسباب احتجازهم.

ويعد أبو صافية أبرز الأطباء الذين لا يزالون محتجزين. وأثار اعتقاله في مداهمة إسرائيلية لمستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا بشمال غزة في أواخر عام 2024 إدانة دولية.

وقال شقيقه موفق أبو صافية إن المحامي أبلغهم بأن حسام فقد 40 كيلوغراما من وزنه وهو في السجن، ويعانى من كسور في أربعة أضلاع وأمراض أخرى.

وأضاف "كل هذا الجرم الذي طاله، بسبب الاحتلال، فقط لأنه رفض ترك المستشفى والمرضى".

وقال الجيش الإسرائيلي بعد مداهمة المستشفى إن حسام أبو صافية يخضع للاستجواب بصفته متهماً بأنه عضو في حماس، لكنه لم يقدم أدلة يمكن التحقق منها. ونفت وزارة الصحة في غزة والحركة الفلسطينية هذا الاتهام.

وردا على سؤال عما يقال عن تعرضه للتعذيب أو الحرمان من الطعام، طلب الجيش رقم هوية أبو صافية وقال إنه لا يمكنه النظر في حالته بدون هذا الرقم. ولم تعلق مصلحة السجون على حالة أبو صافية تحديدا.

تدمير منظومة الرعاية الصحية

داهمت إسرائيل خلال الحملة العسكرية على القطاع المستشفيات وقصفتها، ودمرت منظومة الرعاية الصحية في غزة إلى حد كبير، وهي أفعال تقول جماعات حقوقية إنها قد تنتهك القانون الدولي.

وقال ناجي عباس، مدير قسم السجناء والمعتقلين في المنظمة، "بدأنا ندرك أن إحدى سياسات الجيش الإسرائيلي الرئيسية هي تدمير المنظومة الصحية في غزة".

وتقول إسرائيل إن حماس كانت تستغل المستشفيات في التخطيط لهجمات والقيام بعمليات من الأنفاق تحتها، وهو ما تنفيه الحركة الفلسطينية، واتهمت بعض العاملين في القطاع الصحي بغزة، ومن بينهم أطباء، بأنهم على صلة بحماس.

وقالت جمعية العون الطبي للفلسطينيين إن الهجمات الإسرائيلية أودت بحياة أكثر من 1700 عامل في مجال الرعاية الصحية بين أكتوبر 2023 والشهر نفسه من عام 2025.

وتوفي جراح بارز في عام 2024 أثناء احتجازه في إسرائيل. وقالت مصلحة السجون الإسرائيلية إنها تحقق في الوفاة.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا