آخر الأخبار

يويفا وآسيا وكونكاكاف: فيفا لم يعترف بخطئه.. واجتماع المغرب يثير المخاوف

شارك
إنفانتينو رئيس الفيفا مع تشيفرين رئيس اليويفا

أكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ونظيراه الآسيوي والأميركي الشمالي (كونكاكاف) على أن الاتحاد الدولي (فيفا) لم يعترف حتى الآن بأن مقترح بيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم كان "خاطئاً في جوهره"، كما وجهت انتقادات حادة إلى اجتماع الأزمة الذي عقدته قيادة فيفا في المغرب.

وقالت الاتحادات القارية الثلاثة في بيانها المشترك: لم تعترف رسالة فيفا بأن المقترح نفسه كان خاطئاً في جوهره. ولا يزال هناك غياب للاعتراف بأن محاولة بيع حصة في كأس العالم كانت فشلاً جسيماً في التقدير، وليس مجرد خطأ إجرائي، بل خرقاً جوهرياً للثقة مع المؤسسات ذاتها التي أُنشئ الاتحاد الدولي لكرة القدم لخدمتها.

وفي نفس البيان، طالبت الاتحادات الثلاثة بإخضاع ما جرى لمراجعة تجريها جهة مستقلة تماماً عن فيفا، بعدما أعلن الاتحاد الدولي عزمه تقديم تقرير كامل بشأن الأحداث إلى مجلسه.

وأضافت في بيانها: الحوكمة السليمة في مواجهة هذا النقص الجسيم في التقدير تتطلب أن تجري المراجعة جهة مستقلة تماماً، وليس الاتحاد الدولي لكرة القدم نفسه أو موظفيه أو أي جهة معنية أخرى داخل أسرة كرة القدم. ويجب ألا يكون لإدارة فيفا أي دور في إجراء هذه المراجعة.

ووجهت الاتحادات الثلاثة انتقادات مباشرة لاجتماع الأزمة الذي عقدته قيادة فيفا في المغرب، مشيرة إلى أن مسؤولاً منتخباً واحداً فقط حضره، في حين لم تتم دعوة أي عضو من أعضاء مجلس فيفا أو ممثلي الاتحادات الوطنية للمشاركة.

وقالت: تؤكد رسالة فيفا نفسها أن مسؤولاً منتخباً واحداً فقط كان حاضراً في اجتماع القيادة الذي عقد في المغرب. ولم تتم دعوة أي من أعضاء مجلس فيفا أو الاتحادات الوطنية للمشاركة، وكان الحاضرون الوحيدون أعضاء مجموعة الإدارة، المؤلفة من كبار الموظفين العاملين لدى فيفا.

إنفانتينو مع الشيخ سلمان آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم

وأضافت الاتحادات الثلاثة في البيان: هذا الاجتماع الأخير، الذي تم خلاله استدعاء عدد محدود من أعضاء إدارة فيفا، وليس المجموعة بأكملها، إلى الخارج، بدلاً من توجه القيادة إلى زيوريخ لمعالجة جوهر فيفا، أي موظفيه، لا يؤدي إلا إلى تعزيز هذه المخاوف، ويمثل استمراراً للنمط ذاته من السلوك الذي أوصلنا إلى هذه اللحظة.

ووصفت الاتحادات ذلك بأنه "ليس سلوكاً يصدر عن مؤتمن على اللعبة، بل عن شخص يعتقد أن اللعبة مسؤولة أمامه.

وختمت: هناك صمت، بينما يجب أن تكون هناك مساءلة، ومسافة بينما يجب أن يكون هناك انفتاح. هذه ليست الصفات التي تستحقها كرة القدم في قيادتها. ولهذا اتخذنا هذا الموقف: ليس باستخفاف، وليس بمفردنا، بل معاً، ومن منطلق واجبنا تجاه اللعبة التي نخدمها. كانت قوة كرة القدم دائما في وحدتها. وندعو إلى احترام هذه الوحدة الآن، من أجل قيادة تخدم كرة القدم، لا قيادة تسعى إلى السيطرة عليها.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا اسرائيل إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا