فرض جوزيه مورينيو 3 قواعد صارمة على جميع لاعبي ريال مدريد، في وقت يستعد فيه المدرب البرتغالي العائد إلى قيادة الفريق لخوض موسم قد يكون حاسما في مستقبله.
ويعيش ريال مدريد -بالنظر إلى المعايير التي وضعها النادي طوال تاريخه العريق- أزمة نسبية، وهو ما دفع إدارة النادي إلى إعادة مورينيو لقيادة الفريق ومحاولة إنقاذه، بعدما مر موسمان متتاليان دون التتويج بأي لقب كبير.
وبحسب صحيفة "آس"، وضع مورينيو 3 قواعد صارمة يتعين على جميع لاعبي ريال مدريد الالتزام بها، في محاولة من المدرب البرتغالي لصناعة التاريخ مجددا في إسبانيا.
ولم يعد دور اختصاصيي التغذية في ريال مدريد يقتصر على تقديم النصائح، بل أصبحوا مسؤولين عن وضع النظام الغذائي اليومي الذي يتعين على جميع اللاعبين الالتزام به، على أن تكون الوجبات مصممة لتعزيز الأداء الرياضي وليس لتلبية التفضيلات الشخصية للاعبين.
وسيكون اللاعب الذي يتأخر عن التدريبات مطالبا بقضاء ساعة كاملة بمفرده في صالة الألعاب الرياضية كعقوبة.
وبحسب التقرير، فإن عدم حضور اللاعب إلى مقر التدريب قبل انطلاق الحصة بساعة لن يؤدي إلى فرض غرامة مالية، وإنما إلى عقوبة بدنية.
وبذلك لن يكون قرار عودة اللاعب المصاب إلى الملاعب شأنا فرديا، بل سيصبح أكثر جماعية وخضوعا للمتابعة والإشراف من الجهاز الفني والطبي للنادي.
وفوق كل ذلك، يركز مورينيو على بناء أجواء إيجابية داخل الفريق، تقوم على التعاون والوحدة، بدلا من تشجيع اللاعبين على العمل بصورة منفصلة.
ورغم انضمام كيليان مبابي، الفائز بالحذاء الذهبي الأوروبي في موسم 2025/2024، والذي نافس هاري كين على الجائزة الموسم الماضي، فإن ريال مدريد لم ينجح في الفوز بدوري أبطال أوروبا منذ عام 2023، كما خسر سباقي الدوري المحلي أمام غريمه برشلونة خلال الفترة ذاتها.
وأجرى مورينيو عددا من التغييرات المهمة في صفوف الفريق خلال سوق انتقالات نشطة، فتعاقد مع نجمي الدوري الإنجليزي الممتاز برناردو سيلفا وإبراهيما كوناتي في صفقتي انتقال حر، كما ضم ظهير تشيلسي مارك كوكوريلا، الذي توج مع إسبانيا بكأس العالم في يوليو/تموز، مقابل 60 مليون يورو (نحو 65 مليون دولار).
كما عزز ريال مدريد خياراته في مركز الظهير بالتعاقد مع دينزل دومفريس.
وفي المقابل، خسر النادي سباق التعاقد مع الفائز بالكرة الذهبية رودري لصالح غريمه المباشر برشلونة، لكنه يتوقع إتمام صفقة النجم الأفريقي يان ديوماندي من لايبزيغ.
كما نجح ريال مدريد مؤخرا في حسم مستقبل فينيسيوس جونيور، بعد أن ارتبط اسم اللاعب بالانتقال إلى أرسنال خلال فترة من الجدل حول مستقبله.
وكان مورينيو قد حقق عددا من الأرقام القياسية في الدوري الإسباني خلال فترته الأولى مع ريال مدريد، من بينها تحقيق أكبر عدد من النقاط في موسم واحد، إلى جانب الرقم القياسي في عدد الانتصارات والانتصارات خارج الأرض.
وبوجود كريستيانو رونالدو كأبرز نجوم الفريق، أصبح ريال مدريد أول فريق في الدوريات الأوروبية الكبرى يصل إلى حاجز 100 نقطة، وذلك خلال موسم 2012/2011.
وبعدها قاد تيتو فيلانوفا برشلونة إلى اللقب في الموسم التالي بعدما جمع الفريق أيضا 100 نقطة.
كما نجح غريم مورينيو التدريبي طويل الأمد بيب غوارديولا في قيادة مانشستر سيتي إلى الوصول إلى حاجز 100 نقطة في الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2018/2017.
المصدر:
الجزيرة