آخر الأخبار

عزيمة فولاذية.. توخيل يشيد بروح إنجلترا بعد الإطاحة بالمكسيك

شارك

أرجع مدرب إنجلترا توماس توخيل الفضل إلى "العقلية الخالصة والعزيمة القوية" بعد نجاة عشرة من لاعبي فريقه من مباراة مثيرة على ملعب أزتيكا، وصمودهم أمام هجوم كاسح في الشوط الثاني ليفوز 3-2 على المكسيك، ويتأهل إلى دور الثمانية لكأس العالم لكرة القدم في الساعات الأولى من يوم الاثنين.

وبدا أن إنجلترا في طريقها لتحقيق فوز مريح بعد التقدم بهدفين سريعين سجلهما جود بلينغهام، لكنها اضطرت إلى الدفاع باستماتة بعد طرد جاريل كوانساه، وهو ما أشعل انتفاضة مكسيكية تركت لاعبي إنجلترا يلهثون في الهواء الخفيف لمدينة مكسيكو سيتي.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 "مكالمة تلغي طردا".. بلاتر يهاجم فيفا ويحذر من تسييس كأس العالم
* list 2 of 2 "كذبة أبريل في يوليو".. إلغاء طرد لاعب أمريكي يثير عاصفة انتقادات ضد الفيفا end of list

توخيل يشعر بالفخر

وقال توخيل للصحفيين: "أنا فخور للغاية بالعقلية وطريقة التصرف، دور 32 ودور 16 هما لحظتان في البطولة يتعين عليك إيجاد طريقة للفوز بهما. وقد حققنا ذلك بعقلية خالصة وعزيمة قوية".

وأضاف "تغلبنا على كل العقبات التي اعترضت طريقنا. أنا فخور جدا بعقلية الفريق وإرادته".

وفي أجواء حماسية للغاية في ملعب أزتيكا، قدمت إنجلترا أفضل أداء لها في البطولة حتى الآن على الصعيدين الدفاعي والهجومي.

وبعد تخطي فترة افتتاحية عدائية، تقدمت إنجلترا بهدفين ليظهر بلينغهام غريزة المهاجم القناص ليسجل مرتين من مسافة قريبة في غضون دقيقتين.

ومع ذلك، كانت الفوضى في بدايتها فقط عندما قلصت المكسيك الفارق عبر هدافها في كأس العالم خوليان كينيونيس، مما زاد من اشتعال الأجواء الملتهبة بالفعل.

وعندما طُرد كوانساه بسبب تدخل متهور بعد مرور تسع دقائق من الشوط الثاني، كادت الجماهير أن تقتلع سقف الملعب الشهير قبل أن تمنح ركلة جزاء نفذها هاري كين إنجلترا بعض الراحة قصيرة الأجل.

ولكن سرعان ما واجه الفريق الضغوط مجددا عندما حصلت المكسيك على ركلة جزاء انبرى لها راؤول خيمنيز بنجاح، لتظل إنجلترا متمسكة بالتقدم حتى صفارة النهاية.

ودافعت إنجلترا بهدوء وثقة، وحدت من خطورة صاحب الأرض الذي لم يهدد المرمى إلا نادرا، في حين اضطر خط دفاع المدرب توخيل إلى تشتيت الكرة بشكل عشوائي في بعض الأحيان للصمود خلال 12 دقيقة من الوقت المحتسب بدل الضائع.

أكبر اختبار

ووصفت المباراة بأنها كانت أكبر اختبار لإنجلترا في البطولة حتى الآن، ضد البلد المشارك في الاستضافة، وعلى ارتفاع كبير عن سطح البحر، وأمام مساندة جماهيرية محلية صاخبة.

إعلان

ولم تغب أهمية هذه المواجهة عن مدرب إنجلترا، الذي قال إن حجم المناسبة جعله يشعر أنه في مرحلة متقدمة من البطولة.

وقال توخيل: "لم نشعر في الفترة التي سبقت المباراة بأنها مواجهة في دور 16، بل شعرنا تقريبا وكأننا فزنا بنهائي أو شيء من هذا القبيل".

وتابع "هذه اللحظة الأخيرة عندما يضع الحكم الصفارة في فمه وتعلم أنك تخطيت الأمر، اللعب لمدة 40 أو 50 دقيقة بعشرة لاعبين في هذا الارتفاع ضد البلد المضيف، وأمام منتخب مكسيكي قوي للغاية، هي لحظة فرح عارمة. لقد كان أداء بطوليا ونتيجة بطولية في النهاية".

ومع ذلك، شهدت الأمسية لحظة مريرة، إذ أصيب لاعب الوسط جوردان هندرسون خلال الاحتفالات، في أثناء محاولته القفز فوق لوحة إعلانية بعد تحية جماهير إنجلترا، وهو الآن في المستشفى.

وقال توخيل "لدي مشاعر مختلطة أيضا لأنني مرهق وتسيطر عليّ المشاعر وحزين لإصابة جوردان في معصمه. هو في المستشفى حاليا. إنها إصابة خطيرة للغاية. من المؤسف أن يغيب جوردان عنا في هذه الأمسية".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا