آخر الأخبار

من غزة إلى المونديال.. احتجاجات تفتح جبهة جديدة ضد إسرائيل وفيفا

شارك

شهدت مدينة تورونتو الكندية، اليوم الجمعة، تحركات احتجاجية لافتة تزامناً مع انطلاق منافسات كأس العالم لكرة القدم، بعدما رفع عدد من النشطاء لافتة حمراء ضخمة بالقرب من أحد الطرق السريعة الرئيسية في المدينة، حملت مطالبات باستبعاد إسرائيل من الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وجاءت هذه الخطوة قبل ساعات قليلة من المباراة الافتتاحية للمنتخب الكندي في البطولة أمام منتخب البوسنة والهرسك، حيث اختار المحتجون موقعاً بارزاً يطل على أحد أكثر الطرق ازدحاماً في المدينة لضمان وصول رسالتهم إلى أكبر عدد ممكن من الجماهير والمتابعين.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 كأس العالم عام 2026.. أبرز مشاهد اليوم الأول تنبئ بمونديال مثير
* list 2 of 2 بالفيديو.. طفل يخترق الطوق الأمني من أجل "سلفي" مع نجم الجزائر end of list

شعارات داعمة لفلسطين ورسائل موجهة للاتحاد الدولي

وارتدى المشاركون في الاحتجاج قمصاناً تحمل شعارات داعمة للقضية الفلسطينية، فيما كشفوا عن لافتة كبيرة كُتب عليها مطلب مباشر يدعو إلى استبعاد إسرائيل من عضوية الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وكانت اللافتة واضحة للآلاف من المشجعين والمواطنين الذين توجهوا إلى ملعب تورونتو لحضور المباراة الافتتاحية، ما أضفى على المشهد بعداً سياسياً تزامن مع الحدث الرياضي العالمي.

حسام أبو صفية حاضر في الاحتجاجات

ولم تقتصر التحركات على الجانب الرياضي فقط، إذ تضمنت الفعاليات الاحتجاجية مطالبات بالإفراج عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، الذي اعتقلته القوات الإسرائيلية في قطاع غزة خلال أواخر عام 2024، بحسب ما أكده منظمو الاحتجاج.

ورفع المشاركون شعارات تربط بين الرياضة والقضايا الإنسانية، معتبرين أن المؤسسات الرياضية الدولية مطالبة باتخاذ مواقف أكثر وضوحاً تجاه ما يجري في الأراضي الفلسطينية.

اتهامات للاتحاد الدولي بالتغاضي عن مخالفات مزعومة

من جانبه، وجه فيصل إبراهيم، المتحدث باسم المجموعة المنظمة للاحتجاجات، انتقادات حادة للاتحاد الدولي لكرة القدم، متهماً إياه بالتغاضي عن ممارسات يعتبرها مخالفة للقوانين واللوائح الدولية.

إعلان

وأكد أن النشطاء يرون أن استمرار إقامة مباريات لبعض الأندية الإسرائيلية في مناطق محل نزاع يمثل قضية تستوجب تدخلاً من الجهات الرياضية الدولية، مشيراً إلى أن تجاهل هذه المسألة يثير حالة من الاستياء لدى العديد من المدافعين عن الحقوق الفلسطينية.

فيفا يتمسك بموقفه السابق

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد أعلن في وقت سابق أنه لن يتخذ إجراءات بحق الأندية الإسرائيلية التي أثار الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم اعتراضات بشأن مشاركتها في المنافسات، مبرراً ذلك باستمرار الجدل القانوني حول الوضع القائم في بعض المناطق المتنازع عليها.

ويأتي هذا الموقف في وقت تتزايد فيه الدعوات من جهات حقوقية وشخصيات دولية لمراجعة مشاركة إسرائيل في الأنشطة الرياضية الدولية.

الملف الفلسطيني يفرض حضوره على الساحة الرياضية العالمية

وتواصل الحرب الدائرة في قطاع غزة إلقاء بظلالها على مختلف المحافل الدولية، بما في ذلك الساحة الرياضية، حيث تصاعدت خلال الأشهر الماضية الدعوات المطالبة باتخاذ إجراءات رياضية بحق إسرائيل.

كما دعا عدد من خبراء الأمم المتحدة إلى دراسة إمكانية تعليق مشاركة إسرائيل في البطولات الدولية لكرة القدم، معتبرين أن المؤسسات الرياضية مطالبة بمناقشة هذه المطالب في ضوء التطورات السياسية والإنسانية الجارية.

وتؤكد الاحتجاجات التي شهدتها تورونتو أن كأس العالم لا يظل بمنأى عن القضايا السياسية والإنسانية الكبرى، إذ باتت الملاعب والفعاليات الرياضية العالمية منصة تستغلها مجموعات مختلفة لإيصال رسائلها إلى الرأي العام الدولي.

ومع استمرار منافسات البطولة، يبقى السؤال مطروحاً حول مدى تأثير هذه التحركات والضغوط المتزايدة على مواقف المؤسسات الرياضية العالمية خلال المرحلة المقبلة، في وقت تتجه فيه أنظار العالم إلى الحدث الكروي الأبرز على الساحة الدولية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا اسرائيل إيران لبنان

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا