في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ105 من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران:
للاطلاع على التغطية السابقة
تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي:
يؤكد مسؤولون أمريكيون أن الاتفاق ينص على تفكيك برنامج إيران النووي وتدمير وإزالة اليورانيوم المخصب.
وفي المقابل، تنفي مصادر إيرانية شمول الملف النووي حاليا، وتعتبر الحديث عن نقل اليورانيوم مجرد تكهنات.
وتتمسك طهران بحق التخصيب، معلنة أن المحادثات النووية ستُجرى خلال 60 يوما بعد التوقيع.
اضغط هنا لقراءة التقرير كاملا
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن نتيجة الجهود الدبلوماسية هي مذكرة تفاهم من ١٤ بندا وهي لم تنته بعد ويمكن إضافة جزئيات إليها.
وأضاف عراقجي أن هناك مرحلتين تبدأ الأولى بتوقيع مذكرة تفاهم مع واشنطن ثم إجراء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي.
وأوضح أنه جرى تأجيل مناقشة الملف النووي والعقوبات إلى المرحلة الثانية التي تستمر 60 يوما.
وأكد عراقجي أنه سيُعلَن في مذكرة التفاهم مع واشنطن إنهاء الحرب على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان.
وأردف أنه في مذكرة التفاهم سيتعهد الطرف المقابل بعدم استخدام القوة ويتعهد الطرفان باحترام السيادة الوطنية، مشيرا إلى أن مذكرة التفاهم تتضمن رفع الحصار ومضيق هرمز وآليات بشأن الأموال المجمدة ومواضيع بشأن الملف النووي.
وأضاف: "الكيان الصهيوني عدو للاتفاق المحتمل بيننا وبين أمريكا"، رافضا تأكيد التكهنات التي تطرح في وسائل الإعلام بشأن مذكرة التفاهم مع واشنطن، وموضحا أن التهديدات لا تساعد في هذه الظروف بل قد تؤثر في التوصل إلى اتفاق محتمل.
وأكد أن إيران لن تتخلى أبدا عن حزب الله، مشددا على أن إنهاء الحرب سيشمل لبنان وسائر الجبهات، ومشيرا إلى أن ملف لبنان سيكون مذكورا بشكل صريح في مذكرة التفاهم.
وأردف أن إنهاء الحرب في مذكرة التفاهم يعني أيضا خروج القوات الإسرائيلية من أراضي لبنان المحتلة، مكررا أنهم أوضحوا ذلك بصراحة.
وقال عراقجي إنه إذا لم تنفذ تعهدات الطرف المقابل بمذكرة التفاهم خلال الـ60 يوما فلن تمضي المفاوضات قدما بشأن بقية المواضيع.
وشدد على أن مضيق هرمز خاضع لسيادة إيران وسلطنة عمان، مؤكدا أن المضيق يقع في المياه الإقليمية لهاتين الدولتين، وأن إدارة مضيق هرمز لن تكون أبدا كما كانت في الماضي.
كشف استطلاع لصحيفة "معاريف" عن تآكل موقع نتنياهو السياسي وتراجع حزبه "الليكود" إلى أدنى مستوى بـ22 مقعدا، مقتربا من سباق ثلاثي مع حزبي بينيت وآيزنكوت.
وتفوق المنافسان على نتنياهو في الملاءمة لرئاسة الحكومة، بينما أظهر الاستطلاع أن نصف الإسرائيليين يثقون بتصرف دونالد ترمب لخدمة مصالحهم في الحرب مع إيران.
اضغط هنا لقراءة التقرير كاملا
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة