أعلن نادي ليفربول الإنجليزي رسمياً، بالتزامن مع تصريحات نجمه الأول محمد صلاح، عن إسدال الستار على مسيرة "الملك المصري" في قلعة "ميرسيسايد" بنهاية الموسم الحالي من الدوري الإنجليزي الممتاز، لتنتهي بذلك واحدة من أبرز القصص الأسطورية في تاريخ النادي الحديث.
يستعد صلاح لمغادرة "أنفيلد" هذا الصيف، مختتماً رحلة استمرت 9 سنوات بدأت في صيف 2017 عندما انتقل من نادي روما الإيطالي.
وخلال هذه الفترة، تحول المهاجم المصري من صفقة واعدة إلى الهداف التاريخي للفريق في البريميرليغ بنظامه الحديث الذي بدأ عام 1992 وأحد أعظم من ارتدى القميص الأحمر.
يغادر صلاح ليفربول وهو في قمة توهجه الفني، حيث لعب الدور المحوري في تتويج الفريق بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الثانية في تاريخه (الموسم الماضي)، محققاً إحصائيات مذهلة:
رغم التكهنات التي أحاطت بمستقبله في نهاية الموسم الماضي، وتوقيعه عقداً جديداً في أبريل/نيسان يمتد حتى يونيو/حزيران 2027، إلا أن الطرفين استقرا على أن يكون الصيف الحالي هو الموعد الأنسب لإنهاء هذه العلاقة التعاقدية، مما يمنح ليفربول فرصة لإعادة بناء الفريق، ويمنح صلاح فرصة لتجربة تحدٍ جديد وهو في قمة عطائه.
رحيل محمد صلاح يمثل نهاية حقبة ذهبية لليفربول، حيث يترك خلفه إرثاً يصعب تكراره، محطماً عشرات الأرقام القياسية محلياً وقارياً، ومثبتاً أقدامه كأحد أساطير النادي الخالدين إلى جانب أسماء مثل كيني دالجليش وستيفن جيرارد.
المصدر:
الجزيرة