بينما ينتظر عشاق كرة القدم سهرة كروية دسمة تتمثل في المباراة النهائية لكأس أمم أفريقيا بين منتخبي "أسود الأطلس" والسنغال، تشتعل مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليقات والتغريدات حول هذه الحدث الرياضي الذي تحتضنه المغرب.
ولنهائي كأس أمم أفريقيا 2026 خصوصية، ففضلا عن التنظيم المميز، يعود منتخب "أسود الأطلس" إلى النهائي بعد غياب دام 22 عاما، منذ آخر نهائي لعبه الفريق عام 2004، والذي جمعه بالمنتخب التونسي الحاصل على اللقب آنذاك.
ويتعطش كلّ من الفريقين المتنافسين الليلة لنيل الكأس، ففي رصيد المنتخبين كأس أفريقية واحدة فقط، حصل عليها المغرب عام 1976، والسنغال عام 2021.
وسيواجه المغرب فريق السنغال على "ملعب مولاي عبد الله"، بالعاصمة المغربية الرباط، وهي أول مباراة نهائي تجمع بين الفريقين.
ولكن تاريخ المواجهات القارية حافل بعشرات اللقاءات على المستطيل الأخضر. إذ تنافس المنتخبان في 31 مباراة أفريقية، فاز فيها المغرب بـ18 مباراة مقابل 6 فقط للمنتخب السنغالي.
ووصف كثيرون مباراةَ النهائي باللقاء المهم، فالسنغال والمغرب يتزاحمان عالميا وأفريقيا على المراكز الأفضل في تصنيفات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم ( الفيفا) والكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم (الكاف)، ويتصدر المغرب قائمة أفضل الفرق الأفريقية، تليه السنغال مباشرة، ثم الجزائر ومصر ونيجيريا.
وفي تصنيفات الفيفا، يحتل المغرب المركز 11، أما السنغال فتحظى بالمركز 19 عالميا، حسب آخر تصنيف في ديسمبر/كانون الأول 2025.
وحافظ المغرب والسنغال على نظافة شباكهما، وحصل عدد من لاعبيهما على جوائز الكاف بعد المباريات، كأفضل حارس أو هداف أو لاعب مباراة، وغيرها من الجوائز التي خصصتها الكونفدرالية الأفريقية للمميزين في الميدان.
وتفاعلت تعليقات كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي مع الحدث الكروي المنتظر، وأجمعت في معظمها على صعوبة المباراة، وهو ما رصدته حلقة (2026/1/18) من برنامج "شبكات".
وتنبأ أسامة بأن تكون المباراة صعبة حيث غرد قائلا:
"نهائي لا يعترف بالأسماء ولا بالتاريخ. مباراة تلعب على التفاصيل الصغيرة. لا مبرر للهفوات. المغرب قوي دفاعيا وخاصة الحارس بونو، والسنغال كلها نجوم. حتما ستكون مباراة الأعصاب المشدودة".
بواسطة
أما علي فركز في تغريدته على حلم المغرب بالتتويج بالكأس، قائلا:
"المغرب اليوم لا يلعب من أجل الكأس فقط، بل من أجل أجيال حلمت ولم تصل. أسود الأطلس يقفون على بعد خطوة من كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة الأفريقية.. ودائما مغرب".
بواسطة
أما عبد الرزاق فعبّر عن أمله في أن تسود الروح الرياضية:
"نحن في انتظار اللقاء، نتمنى أن تكون المباراة ممتعة ونزيهة وبروح رياضية حتى يستمتع الجمهور ويرفع كأس إفريقيا عاليا من المغرب طبعا..لا مجال اليوم للأخطاء التحكيمية!".
بواسطة
في حين قالت مها إن ما يهمها في الموضوع هو ما سيجنيه الفائز بالكأس من أموال، وقالت:
"أنا الذي يهمني بالموضوع كله هي الفلوس.. المغرب تحصل على المليارات وخلاص.. الباقي ما يهمني، تفاصيل، لأن الاثنين منتخبين قويين والا ما يواصلوا للنهائي".
بواسطة
ويذكر أن الكاف رفعت من قيمة الجوائز المالية الممنوحة.. وسيحصل المنتخب الفائز بكأس أمم أفريقيا على 10 ملايين دولار، في حين سيحظى المنتخب المتحصل على المركز الثاني بـ4 ملايين دولار.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة