جدد أمين عام حلف "الناتو" مارك روته تصريحاته بأن الحلف ينظر إلى روسيا في الوقت الراهن باعتبارها "تهديدا طويل الأمد"، فيما سيعتمد تقييمه للصين على مسار تطورها خلال الفترة المقبلة.

الأمين العام لحلف "الناتو" مارك روته / AP

وقال روته خلال منتدى نظمته شبكة "يورونيوز" في بروكسل: "نقيّم روسيا في الوقت الراهن باعتبارها تهديدا طويل الأمد للناتو. وبالنسبة للصين سنرى كيف ستتطور".

وأشار إلى أن الصين تعمل بنشاط على تعزيز قدراتها العسكرية، موضحا أن تقديرات الناتو تفيد بأنها ستمتلك نحو ألف رأس نووي بحلول عام 2030.

وأضاف روته: "إنهم يستثمرون مبالغ ضخمة في قواتهم المسلحة، ولا يفعلون ذلك لمجرد إقامة عروض عسكرية في بكين".

وشددت موسكو مرارا على عدم وجود أي نوايا لديها لمهاجمة دول "الناتو"، على عكس ما يقوم به الغرب الذي ينشر شعارات معادية لروسيا ويبث الرعب بين مواطنيه ويغذي المزاعم بأن روسيا ستهاجم الدول الأوروبية لصرف الانتباه عن مشكلاته الداخلية وتبرير زيادة الإنفاق العسكري والدعم الأوروبي لأوكرانيا.

وتؤكد روسيا أن التهديد الحقيقي يكمن في توسع الحلف شرقا، ونشر منظومات صاروخية على حدودها.

من جانبها، أكدت الخارجية الصينية في وقت سابق أن الصين تعمل من أجل تحقيق السلام العالمي ولا تشكل تهديدا لأي طرف، داعية حلف "الناتو" إلى التخلي عن عقلية الحرب الباردة التي عفا عليها الزمن، وتصحيح تصوراته بشأن الصين، والتوقف عن الترويج لما وصفته بـ"التهديد الصيني".

المصدر: نوفوستي + RT