ولي العهد السعودي: لن نتردد في الرد الحازم على أي تهديد والحوثيون اختاروا الفوضى
قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إن المملكة لن تتردد في الرد الحازم على أي تهديد أو اعتداء يستهدف المساس بأمنها، مؤكدا في الوقت ذاته بذل كل جهد ممكن لخفض التصعيد ودعم الحلول الدبلوماسية من دون أدنى تهاون في حفظ أمن البلاد.
وجدد في كلمة نيابة عن الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود (الخطاب الملكي السنوي) خلال افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، دعم بلاده الشامل من خلال تحالف دعم الشرعية للحكومة اليمنية، لبسط سلطتها على جميع البلاد واستعادة الاستقرار، والتصدي لـ"اعتداءات المليشيات الحوثية الإرهابية".
قصص مقترحة
list of 2 items* list 1 of 2 السعودية تتوقع إنفاق 371 مليار دولار عام 2027
* list 2 of 2 كيف تجلي السعودية ركاب "فلاي دبي" إلى إسرائيل في غياب العلاقات الرسمية؟ end of list
وأشار، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، إلى أن الحوثيين اختاروا الفوضى والخراب، وتهديد الشعب اليمني والمنطقة مسلكًا لهم. وتأتي تصريحات محمد بن سلمان بعد إعلان الحوثيين منذ أسابيع شن هجمات على المملكة بالصواريخ والمسيرات.
وشدد على أن المملكة تمتلك قدرات بشرية وعسكرية عالية الكفاءة، قادرة على التصدي وردع التهديدات بشكل كامل أيًّا كانت مصادرها.
وبين أن "الاعتداءات التي استهدفت جميع دول مجلس التعاون الخليجي، تؤكد على أن الأمن والاستقرار الخليجي كل لا يتجزأ".
وأشار إلى العمل مع دول المجلس على صون الأمن الخليجي، والسعي إلى التعاون الإستراتيجي والتكامل الاقتصادي، والاستمرار في تنفيذ رؤية الملك سلمان لتعزيز العمل المشترك بما يحقق أهداف المجلس ويلبي تطلعات مواطنيه.
ولفت إلى أن إنشاء "حلف مكة الدفاعي"، بين المملكة وتركيا وباكستان جاء في سياق الإسهامات في تعزيز استقرار المنطقة، وتجنيبها تبعات التوتر والصراعات وتنسيق الجهود.
وذكر أن بلاده بادرت إلى إنشاء "التحالف البحري الدفاعي المتعدد الجنسيات"، لتعزيز الأمن البحري وحماية المصالح المشتركة في الممرات البحرية الدولية، ورفض استغلالها أداة ضغط سياسي أو اقتصادي.
وأدان ولي العهد السعودي بكل قوة استمرار "الاعتداءات الوحشية" من سلطة الاحتلال الإسرائيلي على المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة، وانتهاكاتها المتعددة للمسجد الأقصى، داعيا المجتمع الدولي ومجلس السلام على وجه الخصوص إلى ممارسة دوره المأمول للوصول إلى حل سياسي دائم.
وقال: "إن التزام المملكة بحق الشعب الفلسطيني موقف راسخ، وجهد مستمر لن يتوقف إلى أن يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة وفقا للمرجعيات الدولية".
وبشأن السودان، أكد ولي العهد موقف المملكة الثابت والداعم لوحدة السودان واستقراره والمحافظة على مؤسساته الشرعية، وتجنيب شعبه مآسي الحرب والدمار.