(CNN)-- أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، على ضرورة وقف الحرب الروسية الأوكرانية، مشيرًا إلى تأثر صناعة الديزل في روسيا بسبب الحرب.
وكتب ترامب على حسابه بمنصة تروث سوشيال: "للأسف، فقدت روسيا السيطرة على صناعة وقود الديزل لديها بسبب حربها مع أوكرانيا. تعرض عدد كبير من مصافي الديزل للتدمير، وأصبحت خارج الخدمة - ولو مؤقتا".
وتابع الرئيس الأمريكي: "لا بد من وضع حد لهذه الحرب العبثية التي لا تنتهي مع أوكرانيا؛ فالعالم بأسره يعاني، في حين يُقتل 25 ألف شخص - غالبيتهم من الجنود - كل شهر".
وبحسب آخر تحديث لجمعية السيارات الأمريكية (AAA)، فقد بلغت أسعار الديزل في الولايات المتحدة أسعارا قياسية بعدما تجاوزت حاجز 6.50 دولار للغالون.
وشهد سعر الديزل -وهو الوقود الحيوي الذي يُشغّل الشاحنات والقطارات والجرارات- ارتفاع هائلا بنسبة 83% في الولايات المتحدة منذ مطلع العام الجاري، مما يضعه على المسار نحو تسجيل أكبر زيادة سنوية منذ أن بدأت جمعية السيارات الأمريكية في رصد أسعاره عام 2000.
ويحذر خبراء اقتصاديون من أن هذا الارتفاع التاريخي في الأسعار سيواصل زيادة تكاليف المعيشة.
كانت أوكرانيا نفذت، الأحد، أوسع هجوم بالمسيّرات على موسكو والمناطق المحيطة بها، وذلك تزامنا مع آخر أيام الانتخابات البرلمانية الروسية.
وأسفر الهجوم عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإلحاق أضرار بمصفاة نفط رئيسية في منطقة موسكو.
وربط عمدة موسكو، سيرغي سوبيانين، بين الهجوم وعملية التصويت، معتبرًا أن الهدف من الضربات كان واضحًا "تعطيل الانتخابات"، مضيفًا "لم ينجح العدو".
وأشاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بالهجوم على روسيا في بيان عبر تطبيق "تيليغرام"، لكنه لم يشر إلى الانتخابات.
وتشمل المناطق التي تشهد عمليات التصويت أربع مناطق أوكرانية ضمتها روسيا بشكل غير قانوني، رغم أنها لا تخضع بالكامل لسيطرة الكرملين.
وقال زيلينسكي: "كان لردودنا بعيدة المدى تأثير كبير للغاية في منطقة موسكو الليلة الماضية"، مضيفاً أن المنشآت التي استُهدفت كانت تدر "مليارات الدولارات التي تغذي آلة الحرب".
وذكرت هيئة الأركان العامة الأوكرانية في وقت لاحق أن الهدف الرئيسي للهجوم كان مصفاة "غازبروم نفط-موسكو" في حي كابوتنيا بالعاصمة الروسية؛ وتُعد هذه المنشأة واحدة من أكبر المصافي في البلاد من حيث حجم الإنتاج.
المصدر:
سي ان ان