آخر الأخبار

خبير عسكري: معارك اليمن تتركز على المرتفعات الحاكمة غرب تعز

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

يشهد اليمن تصعيدا عسكريا لافتا على جبهات غرب وجنوب غرب تعز، حيث تحاول القوات الحكومية وقف تقدم جماعة أنصار الله ( الحوثيين) واستعادة مواقع ومرتفعات إستراتيجية، في ظل غارات جوية وقصف مدفعي متبادل.

وتتركز المعارك على امتداد الحزام الجبلي من الوازعية إلى جرداد وجبل كهبوب (سلسلة جبلية إستراتيجية تقع بين محافظتي لحج وتعز، بالقرب من باب المندب)، في معركة على المرتفعات المطلة على الساحل وباب المندب.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 لماذا تتفاهم واشنطن مع الحوثيين؟
* list 2 of 2 اليمن.. مسار الصراع منذ ثورة 2011 end of list

وفي السياق، يوضح الخبير العسكري والإستراتيجي العميد حسن جوني أن هذه المعارك تشتد حول الجبال، ولكن ليس من أجل أن تكون السيطرة على الجبال هدفا نهائيا، بل إنها تمهد السيطرة على الجبال من أجل متابعة القتال باتجاهات أخرى.

ويشير -خلال فقرة التحليل العسكري- إلى أن كل طرف يحاول تحسين خريطة تمركزه ومواقعه الجغرافية في هذه المناطق الجبلية لعدة أسباب عملياتية.

وتمهد السيطرة على هذه الجبال، وفقا لجوني، لتطوير التمركز والعمليات العسكرية، سواء بالنسبة للقوات الحكومية التي تسعى للتقدم نحو الساحل، أو بالنسبة للحوثيين الذين يسعون إلى تأمين عمق لتمركزهم في منطقة الساحل التي سيطروا عليها، ويضيف أن هذه المنطقة الجبلية تشكل جدارا شرقيا للساحل، وتفصل المنطقة عن مدينة عدن.

وعلى الخريطة التفاعلية، أوضح عبد القادر عراضة أن التطورات خلال الأيام الماضية شهدت غارات جوية وقصفا مدفعيا على عدة جبهات، أبرزها مأرب والبيضاء والجوف.

وأشار إلى أن اللافت هو التطور على مستوى جبهة تعز، حيث أعلنت القوات الحكومية عن 5 غارات استهدفت مواقع للحوثيين في مديرية حيفان الواقعة جنوب مدينة تعز، وإسقاط مسيرتين في الكدحة وجبل جرداد الإستراتيجي الواقع في مديرية الشمايتين بمحافظة تعز.

وأضاف عراضة أن المعارك تتركز في مناطق الوازعية (الواقعة غرب محافظة تعز) وبني بوكاري قرب جبل حبشي، وبني عمر وجبل كهبوب، مشيرا إلى أن جبل كهبوب لا يبعد كثيرا عن الساحل اليمني وعن ذو باب التي سيطر عليها الحوثيون.

إعلان

ولفت عراضة إلى أن هذه المرتفعات تمثل سلسلة جبلية حاكمة تمتد لنحو 50 كيلومترا من جبل رأس إلى جبل كهبوب.

ومن جهة أخرى، يرى جوني أن الحوثيين حققوا إنجازا عسكريا بسيطرتهم على الساحل وصولا إلى ذو باب وجزيرة ميون وباب المندب، لكن هذه السيطرة تبقى غير مستقرة عسكريا إن لم تتم السيطرة على الجبال المطلة على الساحل.

وفيما يتعلق بالجبهات الأخرى، يلفت الخبير العسكري إلى أن اليمن بلد لامركزي، وليس متكاملا في خطة واحدة، ويوضح أن هناك نقاط تماس منفصلة لكنها ملتهبة ومتحركة ديناميكيا، وأن ظروف كل قطاع هي التي تحدد شكل القتال اليومي بين هجومي ودفاعي.

ويخلص جوني إلى أن الهدف الأساسي للطرفين يبقى الساحل، من الخوخة إلى المخا وذو باب، وصولا إلى جزيرة ميون والتحكم بباب المندب، مشيرا إلى أن القوات الحكومية تسعى لاستعادة هذه المنطقة ومنع الحوثيين ومنع الاستقرار فيها.

ووفقا لتقارير، فإن جولة التصعيد الأخيرة والمواجهات العسكرية المحتدمة بين جماعة الحوثي والقوات الحكومية اليمنية بدأت قبل نحو 3 أشهر وتحديدا مع مطلع أغسطس/آب الماضي، وجاء هذا التطور بعد 4 سنوات من الهدوء النسبي الذي شهدته الجبهات.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا