تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي بشكل واسع مع الإطلالة الجديدة التي ظهر بها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وذلك عقب وصوله يوم الجمعة إلى مطار "موريستاون" في ولاية نيوجيرسي، متوجها لقضاء عطلة نهاية الأسبوع في ناديه للغولف بمدينة بيدمينستر.
وأطل ترمب ببدلة زرقاء داكنة وربطة عنق صفراء، لكن ما خطف أنظار المتابعين وعدسات الصحفيين كان التغيير الجذري في تسريحة ولون شعره؛ إذ ظهر بشعر داكن يميل إلى البني وليس الأشقر الذي كان يظهر به، وغيّر اتجاه فَرْق شعره الجانبي المعتاد إلى الجانب الآخر بشكل لافت ومفاجئ.
وتأتي هذه الإطلالة بعد أسابيع قليلة من تكهنات أثارها مراقبون حول لجوء ترمب لاستخدام "شعر مستعار" جديد؛ بهدف إخفاء خصلات الشعر الرمادية والشقراء ومحاولة تغطية مساحات الصلع المتزايدة.
وضجت المنصات بتعليقات المتابعين المستغربة، حيث تساءل أحدهم: "ما الذي يحدث في العالم مع شعر ترمب؟"، في حين علّق آخر متسائلاً: "هل حصل ترمب على باروكة جديدة؟".
وشكك متابعون في حقيقة شعر الرئيس الأمريكي، حيث كتب أحدهم: "لوك (مظهر) ترمب الجديد.. صبغ شعره بالبني الغامق. لا توجد أي طريقة يمكنكم بها إقناعي بأن هذا شعره الحقيقي اليوم عند وصوله إلى المطار.. بالطبع لا، هذا ليس شعر دونالد ترمب الحقيقي".
وأشار مدونون إلى أن ترمب تخلّى بوضوح عن تسريحته المعقدة التي كانت تعتمد على تمشيط الشعر فوق الرأس، والتي يُقال إنها كانت تستغرق منه أكثر من ساعة كل صباح، ليستعيض عنها بمظهر جديد يسهل تطبيقه عبر الشعر المستعار.
ولم يخلُ تفاعل الجمهور من ربط هذا التغيير الشكلي بالحالة النفسية والسياسية لترمب؛ إذ رأى بعض المعلقين أن الأشخاص غالبا ما يغيرون لون شعرهم ومظهرهم عندما يقعون تحت وطأة الضغوط، أو رغبةً في فتح صفحة جديدة.
وربط المتابعون هذا "اللوك الجديد" بالتحديات المعقدة التي تواجه ترمب في المشهد السياسي الراهن، مشيرين إلى ملفات شائكة مثل التوترات مع إيران، واستمرار ارتفاع معدلات التضخم وأسعار المحروقات، بالإضافة إلى ما وصفوه بـ"الرياح المعاكسة" التي تضرب مساعي ترمب والحزب الجمهوري في المشهد الانتخابي، وما يواجهونه من عقبات وسط محاولاتهم هندسة المشهد عبر إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية وقوانين هوية الناخب.
المصدر:
الجزيرة