في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ64 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 173 يوما من اندلاع الحرب:
لمتابعة تغطية اليوم السابق اضغط هنا
قد تلجأ إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى 5 مسارات محتملة في إطار سعيها لتصعيد الضغط الاقتصادي على إيران، تبدأ باستهداف المصافي الصينية الصغيرة المعروفة بـ"أباريق الشاي"، والبنوك التي تتعامل مع الأموال الإيرانية، وتصل إلى فرض رسوم جمركية على الدول التي تواصل التعامل مع طهران، ولا تستبعد فرض حصار بري.
فما الخيارات المطروحة أمام واشنطن؟ وأيّ مسار قد يكون الأقرب إلى التنفيذ؟
خبراء عقوبات يرصدون المسارات في الفيديو أدناه
علق متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بفرض مزيد من العقوبات ضد طهران وخنقها اقتصاديا بأن "العقوبات والضغط لن يفيدا في حل المشكلة"، داعيا إلى حل سياسي ودبلوماسي.
وفي ظل عدم تحقيق تقدم في المفاوضات مع طهران، أعلن ترمب في منشور على منصة تروث سوشيال "عن أقوى عملية اقتصادية تم شنها على الإطلاق ضد أي دولة".
قال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي لنظيره الياباني توشيميتسو موتيجي إن تحقيق أمن مستدام في مضيق هرمز يتطلب إحلال سلام دائم في المنطقة، مؤكدا أن السلطنة ترفض المزيد من التصعيد أو الصراع.
وأضاف أن سلطنة عُمان عازمة على مواصلة العمل مع جميع الشركاء الدوليين لدعم الحوار والعدالة والحلول السلمية، مؤكدا أن الشراكات القائمة على الثقة والواقعية والدبلوماسية تكتسب أهمية متزايدة في ظل حالة عدم اليقين التي تشهدها المنطقة والعالم.
معالي السّيد وزير الخارجية ونظيره الياباني يؤكدان خلال مؤتمر صحفي بمسقط على أهمية التوصّل إلى اتفاق نهائي وحلّ سياسي يُفضي إلى خفض التوترات في المنطقة، وتكثيف الجهود الدولية لضمان حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز وفقًا للقانون الدولي، وضمان انسيابية حركة النقل البحري وإمدادات…
— وكالة الأنباء العمانية (@OmanNewsAgency) August 20, 2026
قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في مؤتمر صحفي يجريه مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في العلمين:
من جهته، صرح رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري خلال المؤتمر المشترك:
شدد الرئيس اللبناني جوزيف عون على أن الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة وإعادة إعمار ما هدمته إسرائيل وإعادة النازحين إلى أرضهم وقراهم خطوات يجب أن تتزامن مع بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها وحصر قرار الحرب والسلم بيدها كسبيل وحيد لتحقيق الأمن والاستقرار على الحدود.
وأتت تصريحاته خلال زيارة يجريها إلى روما التقى خلالها البابا ليو الرابع عشر في الفاتيكان.
جدد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون شكره لقداسة البابا لاوون الرابع عشر على كافة الجهود التي يبذلها لدعم لبنان لتحقيق مطالبه لإزالة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية عل أرضه، ودعاه إلى مواصلة دعمه لهذه المطالب، وعلى رأسها إلزام إسرائيل بتنفيذ بنود صيغة الاطار، والوقف الفوري… pic.twitter.com/uBhfDgM1iy
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) August 20, 2026
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة