أكد الجيش الإيراني، يوم السبت، أن الولايات المتحدة لا خيار لها سوى القبول بالوضع الحالي في مضيق هرمز وإلا فستتحمل تكاليف أكثر بكثير مما تكبدته بالسابق.
وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا، إن النظام القائم في مضيق هرمز لا رجعة عنه.
وأكد أن القوات المسلحة الإيرانية تقف بقوة حتى تثبيت هذا النظام بشكل كامل، مبينا أنها تمتلك إرادة ودوافع صلبة وكذلك قدرات دفاعية كافية.
وأشار العميد أكرمي نيا خلال تجمع شعبي في طهران، إلى آثار الحضور الجماهيري الحاشد في التجمعات الليلية ودعمهم الشامل لنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حيث قال "إن إحباط المؤامرة الشيطانية للأعداء الرامية إلى الإطاحة بالنظام، ورفع الروح المعنوية والحماسية لدى أبناء الشعب الإيراني في القوات المسلحة للدفاع عن إيران والنظام الإسلامي، تُعد من أهم آثار الحضور الجماهيري في التجمعات الليلية".
وأضاف أن الحضور الحاشد والملحمي للشعب الإيراني في الشوارع، لم يرفع فقط من روح ومحفزات مقاتلي القوات المسلحة للدفاع عن الوطن، بل زاد أيضا من شعور منتسبي القوات المسلحة بالمسؤولية بشكل ملحوظ، لدرجة أنهم قدموا أرواحهم دفاعا عن الأمن والكرامة الوطنية.
وتابع المتحدث باسم الجيش قائلا: "مقاومة الشعب الإيراني في مواجهة أمريكا رفعت مكانة إيران الإسلامية بين الأحرار والمستضعفين في العالم، واليوم بات الشعب الإيراني يعرف عالميا كشعب مقاوم، وبصير، وشجاع".
وأكد العميد أكرمي نيا أنه لا يوجد لدى العدو اليوم أي استراتيجية للخلاص في المواجهة مع الشعب الإيراني، موضحا أن غضب المسؤولين الأمريكيين وخلافاتهم، وتصريحاتهم المتناقضة إلى جانب التهديدات الوهمية، هي دليل عجزهم ويأسهم في الحرب ضد إيران.
ولفت المتحدث باسم الجيش الإيراني إلى أن الطيارين في القوات الجوية وعلى الرغم من وجود أنظمة دفاع جوي متعددة الطبقات للعدو والصعوبات القائمة، ضربوا قلب العدو ونفذوا عمليات مهمة وفعالة.
وفي السياق، أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر في رسالة بمناسبة يوم الصحفي في إيران، أن مضيق هرمز لن يفتح ما لم تصحح أمريكا سلوكها.
وطرح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي مجموعة من الشروط لتصحح واشنطن سلوكها:
1- ألا تهدد إيران بأي حال من الأحوال وبأي لغة كانت وألا تهين مقدسات الشعب الإيراني.
2- أن تنهي إلى الأبد حربها وعدوانها على إيران وحلفاء إيران في لبنان وفلسطين واليمن والعراق.
3- أن ترفع الحصار البحري وتسحب قواتها العسكرية، البحرية والجوية، من محيط إيران.
4- أن تدفع بالكامل، دون نقصان، تعويضات الأضرار الناجمة عن الحربين العدوانيتين والمفروضتين على إيران.
5- أن ترفع العقوبات الظالمة وغير القانونية المفروضة على الشعب الإيراني.
6- أن تفرج دون قيد أو شرط، عن أموال الشعب الإيراني المجمدة والمسروقة.
ونوه بأن هذه هي مطالب الشعب الإيراني المبعوث والتي ظل يهتف بها طوال 160 يوما من الحضور المتواصل في الساحات، مؤكدا أن المجلس الأعلى للأمن القومي لن يقدم أي تنازل سواء في الحرب أو في المفاوضات.
المصدر: RT + إعلام إيراني
المصدر:
روسيا اليوم