آخر الأخبار

بين هجوم اليمين الأوروبي وتوظيف ترمب.. من يتاجر بملف الهجرة في سبتة؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تحولت أحداث مدينة سبتة إلى مرآة كشفت عمق الانقسام الأوروبي وحجم الاستغلال السياسي لملف الهجرة، حيث تسابقت أطراف يمينية ودولية لاستغلال المشهد في سجالات انتخابية بدلا من تقديم حلول عملية لأزمة تؤرق القارة بأكملها.

وسلطت صحيفة "ليبراسيون" الضوء على ما وصفتها بـ"الاستجابة الهستيرية" لأحزاب اليمين الأوروبي تجاه أزمة سبتة، مؤكدة أن قادة اليمين اندفعوا لتوظيف الأحداث في تصفية الحسابات وانتقاد السياسات الإسبانية، متجاهلين تقديم أي حلول عملية لإدارة الأزمة.

وأوضحت الصحيفة الفرنسية أن هذا التعاطي يعكس انقساما عميقا داخل الاتحاد الأوروبي، ويؤشر على عودة ملف الهجرة ليتصدر أجندة الحملات الانتخابية لليمين.

ورأت صحيفة "إندبندنت" أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تشتت الانتباه عن الجوهر الخطير لقضية الهجرة، موضحة أنه استغل صور سبتة لمخاطبة الناخب الأمريكي الذي يفتقر إلى المعرفة الجغرافية والسياسية بأوروبا.

وشددت الصحيفة البريطانية على بطلان الربط بين تدفق المهاجرين وسياسات رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، قاطعة بعدم صحة الادعاءات التي تزعم سماح إسبانيا بدخول المهاجرين غير النظاميين.

وبدأ الهدوء يعود تدريجيا إلى مدينة سبتة بعد أيام عاصفة عاشتها جراء تدفق عشرات الآلاف من المهاجرين إلى شواطئها في وقت وجيز عبر أمواج البحر الأبيض المتوسط، لكنه هدوء يختلط بالحذر والترقب.

ولم تعلن السلطات المغربية أرقاما رسمية لعدد الذين غادروا أو عادوا خلال موجة العبور الجماعي إلى سبتة، لكن مصادر أمنية إسبانية أكدت -وفق ما نقلت عنها وكالة الأنباء الإسبانية- أن نحو 69 ألفا و500 مهاجر غير نظامي ممن عبروا من المغرب إلى المدينة الخاضعة للإدارة الإسبانية عادوا إلى الأراضي المغربية.

وحملت الحصيلة أيضا وجها مأساويا، فلم تنته الرحلة بالوصول أو العودة للجميع، إذ ابتلع البحر أحلام 72 مهاجرا قضوا غرقا وهم يحاولون السباحة إلى مدينة سبتة، وفق حصيلة جديدة أعلنتها سلطات المدينة اليوم الأحد.

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا إيران دونالد ترامب أمريكا

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا