آخر الأخبار

الضفة الغربية.. المستوطنون يبدؤون وجيش الاحتلال يكمل

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تشهد الضفة الغربية تصعيدا متزامنا في اعتداءات المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية، في مشهد يصفه فلسطينيون بأنه "تقاسم للأدوار" بين الطرفين، وسط اتساع رقعة الاستيطان وتزايد المخاوف من تهجير مخيمات جديدة واستهداف المؤسسات الدولية العاملة في الأراضي الفلسطينية.

وتقول مراسلة الجزيرة من الضفة الغربية جيفارا البديري، إنه خلال الساعات الأخيرة، هاجم مستوطنون شابا فلسطينيا بعد اعتراض مركبته في منطقة مسافر يطا جنوب الخليل، كما تعرضت بلدة مادما جنوب نابلس لهجوم نفّذته مجموعة من المستوطنين، في حين نفّذ مستوطنون من "فتية التلال" جولات وصفت بالاستفزازية قرب تجمع المهتوش البدوي شرق القدس المحتلة.

ويتزامن ذلك مع استمرار التوسع الاستيطاني، إذ أعلن مستوطنون إقامة بؤرة استيطانية جديدة في منطقة سعير جنوب الخليل، لتنضم إلى مئات البؤر المنتشرة في أنحاء الضفة الغربية، في خطوة تعكس استمرار النشاط الاستيطاني على الأرض.

وفي موازاة تحركات المستوطنين، واصل جيش الاحتلال عملياته العسكرية في مدن وبلدات الضفة الغربية. فقد أصيب شاب فلسطيني بجروح وُصفت بالخطيرة جدا قرب مخيم الجلزون شمال رام الله، بعدما تعرض للاعتقال والاعتداء خلال محاولته التصدي لعمليات هدم منشآت تجارية.

كما نفّذت القوات الإسرائيلية حملات مداهمة في طوباس والبيرة، بينما شهدت مدينة نابلس أوسع اقتحامات اليوم، مع انتشار عشرات الآليات العسكرية في أحيائها ومحيط مخيم العين.

نزوح سكان المخيمات

ويثير هذا التصعيد مخاوف متزايدة بين سكان المخيمات الفلسطينية، خاصة بعد تصريحات إسرائيلية تحدثت عن هدم وتهجير مخيم فلسطيني جديد، في ظل استمرار نزوح سكان مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس منذ أكثر من عام ونصف العام. ويخشى الفلسطينيون من اتساع دائرة التهجير لتشمل مخيمات أخرى في الضفة الغربية.

إعلان

وتتزامن هذه التطورات مع تصاعد الضغوط على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( الأونروا)، في ظل استمرار اقتحام بعض مقارها ومؤسساتها، وترقب جلسة أمام المحكمة الإسرائيلية للنظر في طلب يتعلق بمنع الوكالة من مواصلة عملها داخل الأراضي الفلسطينية، الأمر الذي يثير قلقا واسعا لدى اللاجئين الذين يعتمدون على خدماتها الأساسية.

وفي ملف الأسرى، حذّر نادي الأسير الفلسطيني من تدهور الأوضاع الصحية داخل السجون الإسرائيلية، معلنا أن طفلا أسيرا يبلغ من العمر 15 عاما أصيب بأمراض جلدية معدية، وتطور وضعه الصحي إلى شبه شلل في يديه وقصور في القلب، بعد رفض تقديم العلاج له في الوقت المناسب.

وجددت المؤسسات المعنية بشؤون الأسرى مطالبتها للجنة الدولية للصليب الأحمر بالدخول إلى السجون للاطلاع على أوضاع المعتقلين.

وبين هجمات المستوطنين، والاقتحامات العسكرية، والتوسع الاستيطاني، والضغوط على مخيمات اللاجئين والأونروا، تبدو الضفة الغربية أمام مرحلة أكثر تعقيدا، مع تصاعد المخاوف من فرض وقائع جديدة على الأرض، في وقت يواجه فيه الفلسطينيون تحديات أمنية وإنسانية وسياسية متزامنة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا إيران دونالد ترامب أمريكا

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا