في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ38 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 147 يوما من اندلاع الحرب:
لمتابعة التغطية السابقة اضغط هنا
في خطوة تعكس -على ما يبدو- تحولا في الاهتمام الدولي من المواجهة العسكرية مع إيران إلى حماية التجارة العالمية، بدأت الولايات المتحدة وبريطانيا التحرك لبحث آلية دولية تضمن أمن الملاحة في مضيق هرمز.
ويأتي هذا التوجه بالتزامن مع تراجع الهجمات في المضيق، وتواصل الجهود الدبلوماسية الإقليمية لإعادة الاستقرار إلى أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وبحسب دبلوماسيين أوروبيين ومصدّرين مطلعين نقل عنهم موقع "أكسيوس"، تخطط واشنطن ولندن لعقد اجتماع رفيع المستوى في العاصمة البريطانية الأسبوع المقبل، لبحث تشكيل تحالف دولي محتمل يتولى حماية الملاحة في مضيق هرمز، بينما لا يزال موعد الاجتماع وجدول أعماله قيد البحث ولم يحسما بعد.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا
قالت هيئة عمليات الملاحة التجارية البريطانية، إنها تلقت بلاغا عن واقعة شملت ناقلة وقوات عسكرية في خليج عمان أمس الجمعة.
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي:
#عاجل | وزير الخارجية الإيراني: البند الخامس من مذكرة التفاهم واضح وينص على أن إيران الجهة التي تحدد آلية عبور هرمز
– قيام الولايات المتحدة بفتح مسار منفصل لا يتطابق مع بنود مذكرة التفاهم
– كان على واشنطن التشاور معنا لإضافة أو حذف أي ممر بهرمز لتصبح في إطار البند الخامس pic.twitter.com/OYz7EU64x5— قناة الجزيرة (@AJArabic) July 25, 2026
كشفت ثلاثة تقارير تحليلية نشرتها مجلات فورين بوليسي ونيوزويك وفورين أفيرز عن تعقيدات المواجهة المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تتقاطع الأسئلة العسكرية والسياسية والإستراتيجية حول مستقبل الصراع وحدود قدرة واشنطن على استخدام القوة لتحقيق أهدافها.
وبينما يركز أحد التقارير على احتمال انتقال المواجهة إلى عمليات برية داخل إيران، يناقش آخر الخيارات الأمريكية للتعامل مع أزمة مضيق هرمز، في حين يضع التقرير الثالث الحرب في إطار أوسع باعتبارها مؤشرا على تغير قواعد القوة في النظام الدولي.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا
كشفت صحيفة غارديان أن إيران تمكنت خلال تصاعد التوترات في الشرق الأوسط من تعزيز قدرتها على استهداف القواعد الأمريكية والمنشآت الحيوية في المنطقة، عبر مزيج من التطور التقني في برنامجها الصاروخي، والاستفادة من صور الأقمار الصناعية، وتبني تكتيكات عسكرية مستوحاة من التجربة الروسية في الحرب الأوكرانية.
ويقول محرر الشؤون الدفاعية والأمنية في الصحيفة دان صباغ إن الهجمات الإيرانية الأخيرة أظهرت تصاعدا في مستوى الدقة والقدرة التدميرية، مما كشف عن نقاط ضعف محتملة في منظومات الدفاع الجوي الأمريكية المنتشرة في المنطقة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة