في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
ناشد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم السبت، خلال زيارته الرسمية إلى دمشق، المجتمع الدولي بعدم ادخار أي جهد في تقديم الدعم الشامل للشعب السوري ومساندة جهود التعافي والاستقرار في لحظة وصفها بـ"المحورية".
وقال على منصة إكس "وصلتُ للتو إلى دمشق في زيارة تضامن.. رسالتي واضحة: الأمم المتحدة تقف إلى جانب سوريا في هذه اللحظة المحورية، وأناشد المجتمع الدولي بذل قصارى جهده لدعم الشعب السوري".
I have just arrived in Damascus for a visit of solidarity.
— António Guterres (@antonioguterres) July 25, 2026
My message is clear:
The @UN stands with Syria at this pivotal moment & I appeal to the international community to spare no effort to support the people of Syria as well. pic.twitter.com/5xg6sNT1J4
وأضاف غوتيريش: "أناشد المجتمع الدولي ألا يدخر أي جهد لدعم الشعب السوري.
ووصل غوتيريش إلى سوريا في وقت سابق اليوم، في زيارة "تاريخية" تعتبر الأولى لأمين عام الأمم المتحدة منذ عام 2009، يعتزم خلالها تأكيد دعم البلاد خلال المرحلة الانتقالية من أجل بناء دولة "أكثر استقرارا وشمولا".
وذكرت "سانا" أن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني استقبل غوتيريش والوفد المرافق له في مطار دمشق الدولي.
وبحسب مراسل "العربية"/"الحدث" سيقوم الرئيس الشرع باستقبال غوتيرش في قصر الشعب، ثم سينتقل الأخير بعد اللقاء إلى قصر تشرين ويعقد مؤتمرا صحافيا مع الشيباني.
وتعد زيارة غوتيريش لسوريا أول زيارة للبلاد يقوم بها أمين عام للأمم المتحدة وهو في منصبه منذ اندلاع حرب هناك استمرت قرابة 14 عاما وأودت بحياة مئات الآلاف وتسببت في نزوح الملايين.
حيث تشكل هذه الزيارة علامة فارقة أخرى بالنسبة لسوريا منذ أن أطاحت المعارضة بالرئيس السابق بشار الأسد في أواخر عام 2024، مما أنهى الحرب التي اندلعت في عام 2011 وأطلق مرحلة انتقالية تديرها قيادة جديدة.
وحينها، وصف غوتيريش "نهاية الدكتاتورية في سوريا" في عهد الأسد بأنها بادرة أمل للمنطقة.
ومن المقرر أن يلتقي غوتيريش بالرئيس أحمد الشرع، وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك يوم الثلاثاء إن الأمين العام للأمم المتحدة سيلتقي أيضا بوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، ومسؤولين حكوميين آخرين، وممثلين عن المجتمع المدني السوري.
كما أضاف دوجاريك أن غوتيريش سيؤكد أن البلاد أمامها فرصة "ليس فقط للتعافي من الصراع، بل أيضا لوضع الأسس لمستقبل لسوريا يكون أكثر
استقرارا وشمولا وازدهارا لجميع السوريين".
ومن المتوقع أن تستغرق زيارة غوتيريش لدمشق عدة أيام، لكن مكتبه لم يكشف بعد عن الجدول الكامل لزيارته.
تأتي هذه الزيارة بعد أسابيع قليلة من انفجار قنبلتين بالقرب من فندق في دمشق أمضى فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الليل، مما ألقى
بظلاله على أول زيارة لرئيس دولة من الاتحاد الأوروبي إلى سوريا منذ الإطاحة بالأسد.
يذكر أن زيارة غوتيريش هي الأولى التي يقوم بها الأمين العام لسوريا منذ توليه منصبه في عام 2017.
المصدر:
العربيّة