آخر الأخبار

سأبقى أصلع.. بن غفير يسخر من هدم منازل الفلسطينيين أثناء حلاقة شعره

شارك

سخر وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير في مقطع فيديو بثّه من داخل صالون حلاقة من عمليات هدم منازل الفلسطينيين، متباهيا بتصعيد ما وصفه بـ"العقاب".

وظهر بن غفير وهو يتحدث عن هدم منازل ال فلسطينيين البدو في إسرائيل، قائلا إن عدد المنازل التي هُدمت يفوق عدد شعر رأسه.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 "حبيبي لا تذهب".. فيديو رجل مسن يحمي زوجته خلال زلزال فنزويلا يشعل المنصات
* list 2 of 2 زلزال فنزويلا المزدوج.. مشاهد الرعب والدمار وسباق مع الزمن لإنقاذ العالقين end of list

وخلال المقطع الذي نشره عبر صفحاته على منصات التواصل، دار حوار بينه وبين حلاقه الشخصي، إذ قال الحلاق إنه سيقص شعرة مقابل كل منزل جرى هدمه، ليرد بن غفير: "هل جننت؟ سأبقى حينها أصلع".

وفي ختام الفيديو، ظهرت مشاهد لهدم منازل فلسطينية على وقع موسيقى احتفالية، ما أثار تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي بين الفلسطينيين.

وقال ناشطون إن الفيديو يعكس "استهتارا صارخا بمعاناة الفلسطينيين"، ويكشف -بحسب تعبيرهم- عن حالة من التطبيع مع مشاهد هدم المنازل واعتبارها مادة للسخرية والترويج السياسي.

وأضاف آخرون أن ما ظهر في المقطع يمثل "تسويقا للعقاب الجماعي بصورة استفزازية"، معتبرين أن توظيف مشاهد الهدم داخل سياق ساخر وموسيقي يفاقم من حدة الانتقادات الموجهة لبن غفير وسياسته تجاه الفلسطينيين.

وفي المقابل، رأى بعض المعلقين أن الفيديو يأتي في إطار خطاب سياسي متشدد يهدف إلى إظهار "الحزم" في التعامل مع ملف البناء غير المرخص، ما زاد من حدة الجدل على منصات التواصل الاجتماعي.

وأشار معلقون إلى أن هذه السياسات تمثل، بحسب وصفهم، أداة تنفيذية ضمن نهج يهدف إلى تهجير الفلسطينيين وتجميعهم قسرا في مناطق محددة، معتبرين أن نقل السكان إلى البلدات "المخططة" يعني عمليا اقتلاعهم من أراضيهم التاريخية.

وأضافوا أن هذا المسار يؤدي إلى حرمان القرى غير المعترف بها من حقوقها الأساسية ومن أي فرص للتنمية أو الاعتراف الرسمي، ما يفاقم من حالة التوتر والجدل حول سياسات الهدم والإخلاء في الداخل الفلسطيني.

وامتد التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي ليشمل دعوات لمحاسبة بن غفير على تصريحاته ومحتوى الفيديو، حيث اعتبر ناشطون وحقوقيون أن ما ورد فيه يعكس "خطابا تحريضيا" يشرعن هدم المنازل ويعمّق معاناة السكان الفلسطينيين، مطالبين بموقف دولي واضح تجاه هذه السياسات.

إعلان

وأمس الخميس، تظاهر مئات الفلسطينيين في مدينة بئر السبع بمنطقة النقب جنوبي إسرائيل، احتجاجا على سياسات هدم المنازل ومصادرة الأراضي التي تنفذها السلطات الإسرائيلية بحق التجمعات البدوية في المنطقة.

وجاءت المظاهرة تزامنا مع تأكيد وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير عزمه مواصلة هدم ما يصفه بـ"المنازل غير القانونية" في النقب، متوعدا باستمرار هذه السياسة.

وكان بن غفير قد تباهى في وقت سابق بهدم ما زعم أنه 5700 منزل خلال العام الأخير، قائلا إنه "لا يوجد سبب لعدم تطبيق القانون على كل من يبني بصورة غير قانونية"، متوعدا بمواصلة عمليات الهدم في التجمعات البدوية.

وتتبنى الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة ما تصفه بـ"برامج تطوير" للقرى والتجمعات البدوية الفلسطينية في النقب، تقوم على نقل سكانها إلى بلدات تخططها السلطات، وأنشأت لهذا الغرض هيئة تحمل اسم "سلطة تطوير وتوطين البدو في النقب".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا