آخر الأخبار

صدمة في إسرائيل بعد هجوم فانس.. و"رسالة لنتنياهو"

شارك
جيه دي فانس

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن حالة من الصدمة داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية عقب الانتقادات الحادة التي وجهها نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس لوزراء في حكومة بنيامين نتنياهو بسبب مواقفهم الرافضة للاتفاق الأميركي الإيراني.

وبحسب الصحيفة، فضلت إسرائيل عدم الرد بشكل مباشر على تصريحات فانس، في محاولة لتجنب تعميق الخلاف مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي وجّه بدوره انتقادات متكررة لنتنياهو خلال الأيام الأخيرة.

وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين إسرائيليين فوجئوا بحدة تصريحات فانس وما تضمنته من رسائل اعتُبرت بمثابة تحذير ضمني يتعلق بمستقبل الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل.

وجاءت تصريحات نائب الرئيس الأميركي بعد انتقادات وجهها وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير للاتفاق الذي وقعته إدارة ترامب مع إيران.

ونقلت الصحيفة عن مصدر إسرائيلي مطلع قوله إن فانس "يوجه رسالة واضحة إلى نتنياهو مفادها ضرورة ضبط وزرائه وعدم تحدي الإدارة الأميركية".

وأضاف المصدر أن مواقف فانس تعكس توجهاً متنامياً داخل أوساط الحزب الجمهوري، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي وضع نفسه في مواجهة مباشرة مع ترامب وفانس من خلال الاعتراض العلني على مسار الاتفاق مع إيران.

لبنان محور الخلاف

ورغم التزام نتنياهو الصمت حيال الاتفاق، فإن الخلافات تبدو أكثر وضوحاً في الملف اللبناني، حيث ترفض إسرائيل الانسحاب من جنوب لبنان قبل معالجة ملف سلاح حزب الله.

وأكد نتنياهو أن إسرائيل ستواصل الحفاظ على وجودها الأمني في جنوب لبنان طالما استدعت الضرورات الأمنية ذلك، مشدداً على أن القوات الإسرائيلية لن تغادر المنطقة قبل ضمان إبعاد تهديدات حزب الله عن الحدود الشمالية.

وترى الصحيفة أن نتنياهو يتجنب الدخول في مواجهة علنية مع ترامب في هذه المرحلة، في وقت يعتقد فيه بعض المسؤولين الإسرائيليين أن الاتفاق مع إيران قد لا يصمد على المدى الطويل، ما يدفع تل أبيب إلى التركيز حالياً على الاستعدادات العسكرية ومراقبة تطورات المرحلة المقبلة.

وتعكس هذه التطورات اتساع التباين بين واشنطن وتل أبيب بشأن ملفات إيران ولبنان، رغم استمرار التنسيق الاستراتيجي بين الجانبين.

سكاي نيوز المصدر: سكاي نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا