وكان متحدث باسم البيت الأبيض قد أفاد بأن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس ألغى زيارة كانت مقررة إلى سويسرا للقاء مسؤولين إيرانيين، بهدف بدء محادثات تتعلق بتنفيذ الاتفاق المؤلف من 14 بنداً الذي توصلت إليه واشنطن وطهران.
وسبق أن ذكر مسؤولون أميركيون هذا الأسبوع أن مراسم توقيع رسمية للاتفاق الأميركي الإيراني كانت مقررة في جنيف، إلا أن وزارة الخارجية الإيرانية قالت إن ذلك لم يعد ضرورياً بعد توقيع رئيسي البلدين على الاتفاق يوم الأربعاء.
ويأتي إلغاء المحادثات في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، ما يثير تساؤلات حول مستقبل الاتفاق.
وفي هذا السياق، أعلن حزب الله الجمعة تدمير ثلاث دبابات إسرائيلية خلال مواجهات في جنوب لبنان، فيما أفادت مصادر لبنانية بمقتل ثلاثة أشخاص جراء غارات إسرائيلية استهدفت مناطق في الجنوب.
ومنذ الإعلان عن التوصل إلى تفاهم بين واشنطن وطهران يوم الاثنين، تراجعت وتيرة العمليات العسكرية في جنوب لبنان، لكنها لم تتوقف بشكل كامل.
أعلنت وزارة الخارجية السويسرية في بيان إلغاء المحادثات التي كان من المقرر عقدها اليوم الجمعة بين الولايات المتحدة وإيران في منتجع بورغنستوك الجبلي بالبلاد.
جاء البيان بعد تصريح متحدث باسم البيت الأبيض قبل ساعات بأن نائب الرئيس الأميريي جيه.دي فانس ألغى رحلة كانت مقررة للقاء المفاوضين الإيرانيين في سويسرا اليوم الجمعة لبدء محادثات حول تنفيذ الاتفاق المبرم بين طهران وواشنطن لإنهاء حربهما.
وقال غروسي في مؤتمر صحفي إن هناك عملا لا يزال يتعين إنجازه ومن المقرر بدء المزيد من المحادثات في سويسرا اليوم الجمعة عقب توقيع الاتفاق الإطاري المبدئي.
وأضاف في تصريحاته أن الوقت قد حان الآن للشروع في خطوات محددة أخرى مع الممثلين الأمريكيين والإيرانيين. ورفض الخوض في المزيد من التفاصيل قبيل تلك المفاوضات التقنية.
وزارة الخارجية المصرية في بيان على منصة فيسبوك:
الجيش الإسرائيلي في بيان:
نقلت صحيفة هآرتس العبرية عن مصدر قوله إن إلغاء محادثات اليوم ليس مفاجئا وإيران حاولت فرض تفسيرها البنود المتعلقة بلبنان على بقية الأطراف.
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة أن نائب وزير الدفاع الأميركي ستيفن فاينبرغ أبلغ مشرعين في اتصالات هاتفية هذا الأسبوع بأن وزارة الدفاع بحاجة إلى 80 مليار دولار لتغطية تكاليف الحرب على إيران بالإضافة إلى نفقات أخرى غير متعلقة بالحرب.
وأضافت الصحيفة أن طلبا تمويليا تكميليا كاملا، يشمل تمويلا للبنتاغون بالإضافة إلى أولويات غير دفاعية كالمساعدات الزراعية والإغاثة في حالات الكوارث، ربما يتم إرساله إلى المشرعين خلال الأيام القادمة.
أعلن متحدث باسم البيت الأبيض إن جيه.دي فانس نائب الرئيس الأميركي ألغى زيارة كانت مقررة للقاء المفاوضين الإيرانيين في سويسرا اليوم الجمعة من أجل بدء محادثات معقدة حول تنفيذ الاتفاق المكون من 14 بندا الذي تم التوصل إليه بين طهران وواشنطن لإنهاء حربهما.
وسبق أن ذكر مسؤولون أميركيون هذا الأسبوع أنه ستتم إقامة مراسم توقيع رسمية للاتفاق الأميركي الإيراني في جنيف، إلا أن وزارة الخارجية الإيرانية أشارت إلى أن هذا لم يعد ضروريًا بعد توقيع رئيسي البلدين على الاتفاق يوم الأربعاء.
وكانت إيران قد أعلنت استعدادها لبدء محادثات فنية بعد أن مدد الطرفان وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا على الأقل بموجب الاتفاق. لكن وكالة أنباء تسنيم شبه الرسمية ذكرت في وقت سابق من يوم الخميس أن المفاوضين الإيرانيين بحاجة إلى رؤية مؤشرات على تنفيذ الاتفاق المؤقت من جانب الولايات المتحدة قبل بدء جولات جديدة من محادثات السلام، وأنه لا يوجد تأكيد على سفر وفد إيران إلى جنيف.
وأفاد متحدث البيت الأبيض في بيان صدر مساء الخميس بأن فانس والوفد الأميركي كانوا على أهبة الاستعداد للمغادرة فور الانتهاء من وضع اللمسات الأخيرة على خطط المحادثات "لكن الجوانب اللوجستية لهذه المفاوضات لم تكن يوما سهلة أو يمكن التنبؤ بها". ولم يصدر أي رد فوري من الحكومة الإيرانية.
المصدر:
يورو نيوز