أفادت صحيفة لوموند الفرنسية بأن الدول الأوروبية، بمبادرة من فرنسا، تحاول استكشاف سبل فرص للعودة إلى الحوار مع روسيا.
وقالت الصحيفة: "تدرك أوروبا أنه مهما حدث، فهي بحاجة إلى استئناف الحوار مع موسكو. لقد طرأ تحول واضح في الموقف الأوروبي".
ويرى المراقبون أن الدافع الرئيسي وراء هذا التحرك الأوروبي يكمن في التغيرات الجيوسياسية المتسارعة، وتحديدا عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض وتوجيه واشنطن لتركيزها نحو ملفات أخرى (مثل التوترات مع إيران والشرق الأوسط)، ما ترك فراغا دبلوماسيا شعرت العواصم الأوروبية بضرورة ملئه بنفسها.
في وقت سابق، كتبت صحيفة "لانتيديبلوماتيكو" الإيطالية أن أوروبا تستعد للمواجهة مع روسيا، متخلية عن الدبلوماسية.
من جانبها، صرحت كارين كنايسل، وهي وزيرة خارجية نمساوية سابقة ومديرة حالية لمركز G.O.R.K.l. في جامعة بطرسبورغ الحكومية، بأنه ينبغي على كل دولة من دول الاتحاد الأوروبي استئناف الحوار الطبيعي مع روسيا بشكل فردي.
وشددت كنايسل على أن المفاوضات المنفردة أفضل من اختيار مفاوض يتحدث نيابة عن الاتحاد الأوروبي بأكمله.
وأضافت: "أعتقد أنه من الضروري للغاية أن تبدأ كل عاصمة (أوروبية) حوارا منفردا مع روسيا. الأمر ليس صعبا؛ فلدى كل منها سفراء هنا؛ فلا داعي لاختلاق أي شيء".
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم