قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الجمعة، إن التقارير الاستخباراتية تفيد باستعداد روسيا لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا.
وأكد زيلينسكي في خطابه المسائي المصور استعداد الأجهزة الأوكرانية والقوات الجوية وقوات الدفاع الجوي للعمل على مدار الساعة لمواجهة هذا التهديد، مجددا دعوته لفرض مزيد من العقوبات على روسيا والإسراع في تنفيذ الاتفاقات مع الشركاء بشأن الدفاع الجوي.
وتأتي تحذيرات زيلينسكي بعد إعلان روسيا، يوم الاثنين الماضي، عن عزمها شن "سلسلة من الضربات المنظمة" على أهداف في كييف، ومطالبتها للأجانب والدبلوماسيين بمغادرة البلاد.
وبررت موسكو قرارها بالرد على هجوم بطائرة مسيّرة استهدف الأسبوع الماضي سكنا طلابيا في منطقة لوغانسك التي تسيطر عليها روسيا، مما أسفر عن مقتل 21 شخصا، وهو الهجوم الذي تنصلت منه أوكرانيا.
وكان القصف الروسي على كييف ومناطق أخرى يوم الأحد الماضي قد أدى إلى مقتل شخصين وإصابة العشرات.
في المقابل، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، بأن حديثه السابق في 9 مايو/أيار عن اقتراب الحرب من نهايتها استند إلى تحليل للتقدم الميداني الذي تحرزه القوات الروسية، رافضا في الوقت نفسه تحديد أي جدول زمني لانتهاء الصراع.
ووصف بوتين المزاعم الغربية حول استعداد روسيا لشن حرب على أوروبا بأنها "محض أكاذيب"، منتقدا وسائل الإعلام الغربية لتغطيتها حادثة السكن الطلابي في لوغانسك.
وفي سياق متصل، شدد بوتين على أن روسيا تمتلك كافة الوسائل لتدمير أي جهة تحاول مهاجمة إقليم كالينينغراد الروسي، ردا على تصريحات لكيستوتيس بودريس، وزير خارجية ليتوانيا، هذا الشهر بشأن قدرة حلف شمال الأطلسي على اختراق الإقليم.
ورغم ذلك، أكد الرئيس الروسي أن موسكو لا تزال مستعدة لمواصلة المحادثات للتوصل إلى حل سلمي للصراع في أوكرانيا.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تواصل روسيا عمليتها العسكرية في أوكرانيا، في حين تشترط لإنهائها تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف تدخلا في شؤونها.
المصدر:
الجزيرة