استبقت الصين زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى بكين بإعلان رفضها لـ"العقوبات الأحادية غير المشروعة التي تفتقر إلى أساس في القانون الدولي أو إلى تفويض من مجلس الأمن للأمم المتحدة".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، كوه جيا كون، اليوم الاثنين إن الصين تعارض بحزم العقوبات الأحادية غير المشروعة التي ليس لها أساس في القانون الدولي أو تفويض من مجلس الأمن للأمم المتحدة، وذلك بعد أن فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركات صينية بدعوى "مساعدة إيران".
وحول زيارة ترمب أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية أن بكين ستسعى إلى ضمان مزيد من الاستقرار في العلاقات الدولية خلال قمة الرئيسين الصيني والأمريكي المقررة هذا الأسبوع.
وقال إن الرئيس شي جين بينغ سيتبادل مع نظيره الأمريكي خلال زيارته المرتقبة لبكين وجهات النظر حول العلاقات الثنائية والسلام العالمي، مضيفا: "مستعدون للعمل مع واشنطن لإدارة الخلافات وتوسيع نطاق التعاون الثنائي".
وقال المتحدث "تعتزم الصين العمل مع الولايات المتحدة على قدم المساواة، ضمن روح من الاحترام والاهتمام بالمصلحة المشتركة، بهدف تطوير التعاون وإدارة الخلافات وتأمين مزيد من الاستقرار في عالم مترابط وغير مستقر"، معتبرا أن "الدبلوماسية على أعلى مستوى تؤدي دورا إستراتيجيا غير مسبوق في العلاقات الصينية الأمريكية".
ويُتوقع أن تهيمن العلاقات التجارية على المباحثات بين الرئيسين من دون أن تغيب عنها الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وأكدت بكين الاثنين زيارة ترمب من الأربعاء إلى الجمعة المقبلين، وهذه الزيارة هي الأولى التي يقوم بها رئيس أمريكي للصين منذ عام 2017.
يُذكر أن بكين امتنعت لفترة طويلة عن تأكيد موعد زيارة ترمب، وهو أمر معهود بالنسبة إلى الزيارات الرسمية، وخصوصا بسبب الأزمة في الشرق الأوسط.
المصدر:
الجزيرة