في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، اليوم الأربعاء، التقدم في جنوب لبنان، ونشر صوراً توثق تمركز قوات الجيش في منطقة جنوب البلاد.
وأوضح في منشور على حسابه على منصة "أكس"، أن القوات التابعة لقيادة المنطقة الشمالية تتمركز في عدة نقاط داخل جنوب لبنان في إطار ما وصفه بـ"مفهوم الدفاع الأمامي".
#صور أولية من نقاط تمركز جيش الدفاع في منطقة جنوب لبنان: قيادة المنطقة الشمالية تعزّز الدفاع على الجبهة الشمالية
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) March 4, 2026
🔸تتمركز القوات التابعة لقيادة المنطقة الشمالية في عدة نقاط داخل منطقة جنوب لبنان، وذلك في إطار مفهوم الدفاع الأمامي.
🔸تعمل قوات الفرقة 91 في شرق جنوب لبنان، وقوات… pic.twitter.com/qxoKcq2cur
في غضون ذلك، أفاد مراسل "العربية/الحدث"، بإطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل.
كما أشار المراسل إلى أن الجيش اللبناني أوقف عنصراً من حزب الله في بلدة دبل وصادر أسلحته.
في السياق ذاته، هدد مسؤول إسرائيلي بضرب منشآت لبنانية إذا لم تسيطر الحكومة اللبنانية على الوضع الحالي. وقال في تصريح لهيئة البث الإسرائيلية "إذا لم تسيطر الحكومة اللبنانية على الوضع في البلاد سندرس إمكانية ضرب منشآت لبنانية".
وكان رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، أكد في مؤتمر صحافي، اليوم الأربعاء، أنه لن يدخر جهدا لوقف الحرب وعودة النازحين وحماية لبنان.
كما وصف سلام المرحلة بأنها "لحظة صعبة يعيشها بلدنا بعد اضطرار عشرات الآلاف إلى هجر منازلهم وبلداتهم".
أتى ذلك، بعدما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو صادق معه على تقدم الجيش الإسرائيلي للسيطرة على مناطق مرتفعة إضافية داخل الأراضي اللبنانية.
وقال كاتس إن الخطوة تهدف إلى منع إطلاق النار وحماية البلدات الإسرائيلية الحدودية، إلى جانب النقاط الخمس، التي تسيطر عليها إسرائيل حالياً داخل لبنان.
وشدد وزير الدفاع الإسرائيلي على أن الحزب يدفع وسيدفع ثمناً باهظاً جراء إطلاق النار باتجاه إسرائيل، مؤكداً التزام الحكومة بتوفير الأمن لبلدات الجليل.
جاء ذلك بعدما أطلق حزب الله صواريخ نحو إسرائيل ليل الأحد الاثنين "انتقاماً" لمقتل المرشد الإيراني، علي خامنئي، في خطوة أثارت استياء وغضباً واسعاً في لبنان، الذي لا تزال العشرات من قراه الجنوبية مدمرة، إثر انخراط الحزب في الحرب التي تفجرت بين حركة حماس وإسرائيل يوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
بينما توعدت إسرائيل بأن يدفع الحزب "ثمناً باهظاً" وشنت ضربات واسعة النطاق على مناطق لبنانية عدة.
يذكر أن لبنان وإسرائيل كانا أبرما اتفاقاً لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، عقب ما يقارب سنتين من المواجهات، أدت لدمار هائل في الجنوب اللبناني، فضلاً عن الضاحية الجنوبية لبيروت، وخسائر كبيرة في صفوف حزب الله.
كما أقرت الحكومة اللبنانية لاحقاً قراراً بحصر السلاح غير الشرعي في كامل البلاد، وانتشار الجيش في الجنوب.
المصدر:
العربيّة