ونقل مراسل قناة "كوردستان 24" في غرب كردستان أن عملية الإخلاء تشمل نقل الجنود والآليات والمعدات العسكرية من مطار القامشلي إلى القواعد الروسية في اللاذقية، مشيرا إلى أن موسكو كانت تستخدم المطار منذ عام 2019 لمراقبة مناطق شمال شرقي سوريا ومواجهة تنظيم داعش.
وبحسب مصادر أمنية، فقد بدأت عملية الإجلاء في 23 يناير الجاري، ونفذت مرحلتها الأولى عبر طائرتي شحن روسيتين من طراز " إليوشن"، نقلتا معدات ثقيلة وقوات لوجستية إلى قاعدة حميميم. وأضافت المصادر أن عمليات النقل تواصلت لاحقا وشملت آليات تقنية وجنودا، وصولا إلى نقل ما يعرف بـ"فريق النخبة"، الذي يعد آخر قوة روسية كانت متمركزة في المنطقة.
وأشارت المصادر إلى أن الانسحاب يتم ضمن خطة نقل متفق عليها وبالتنسيق مع الجانبين السوري والأميركي، لافتة إلى تسيير رحلات شبه يومية خلال الأيام الأربعة الماضية بين مطار القامشلي وقاعدة حميميم.
وتضم القاعدة الروسية في مطار القامشلي أكثر من 100 عسكري، إلى جانب ضباط ومستشارين، وأكثر من 20 مدرعة عسكرية، وسبع طائرات حربية من طراز "سوخوي-34"، إضافة إلى طائرة نقل من طراز "أنتونوف إن-22".
وكانت القاعدة قد أُنشئت في نوفمبر 2019، وحميت بأنظمة دفاع جوي من طراز "بانتسير"، مع نشر مروحيات هجومية ونقل عسكري.
ويعد مطار القامشلي أحد أبرز نقاط الوجود العسكري الروسي في شمال شرقي سوريا منذ عام 2015، واستخدمته موسكو كقاعدة دعم لوجستي وعسكري في منطقة تشهد تداخلاً معقداً للقوى الدولية والإقليمية، أبرزها الولايات المتحدة و"قسد".
المصدر:
سكاي نيوز