حذر مسؤول عسكري نمساوي رفيع من تهميش الاتحاد الأوروبي في المفاوضات الجارية لتسوية النزاع الأوكراني، رغم أن القوات الأوروبية يجب أن تكون طرفا مباشرا في أي ترتيبات أمنية مستقبلية.
وأكد اللواء رونالد فارتوك، رئيس إدارة السياسة الدفاعية والعلاقات الدولية في وزارة الدفاع النمساوية، أن الاتحاد الأوروبي "استُبعد من طاولة المفاوضات بشأن النزاع الأوكراني"، مشيرا إلى أن هذا الغياب يشكل "حقيقة واقعة".
جاءت تصريحات فارتوك خلال تقديم التقرير التحليلي السنوي "صورة المخاطر 2026" الذي تصدره وزارة الدفاع النمساوية لتقييم المخاطر والتهديدات الأمنية المتوقعة خلال الأشهر الـ18 المقبلة.
ولفت المسؤول النمساوي إلى أن المبادرات الأوروبية لتوفير الدعم العسكري لأوكرانيا، بما في ذلك ما يعرف بـ"تحالف الراغبين"، تقودها بريطانيا وفرنسا خارج الإطار المؤسسي للاتحاد الأوروبي، قائلا: "حتى الآن، لا يلعب الاتحاد الأوروبي أي دور هنا، رغم أن الأمر يتعلق في نهاية المطاف بقواتنا المسلحة".
واعتبر فارتوك أن تراجع دور الاتحاد الأوروبي في المسائل الأمنية "يمثل في الوقت نفسه فرصة يجب استغلالها"، داعيا إلى تطوير سياسة أوروبية موحدة تحت شعار "أوروبا معا" للرد على سياسة "أمريكا أولا"، محذرا من "الاعتماد على أوهام الشراكة البالية".
تأتي هذه التصريحات بعد يومين من اختتام الجولة الثانية لمفاوضات مجموعة العمل الثلاثية حول المسائل الأمنية، التي جمعت ممثلين عن روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا في أبوظبي.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم