دعا السناتور الأميركي بيرني ساندرز السبت، وزير الصحة والخدمات الإنسانية روبرت إف. كينيدي الابن إلى تقديم استقالته، بعد أيام من إقالة مسؤولة كبيرة في مجال الصحة العامة واستقالة أربعة آخرين بسبب خلافات على اعتراض كينيدي على اللقاحات.
وكتب ساندرز، وهو سناتور مستقل من ولاية فيرمونت، في مقال بصحيفة نيويورك تايمز، أن كينيدي "يعرض صحة الشعب الأميركي للخطر في الوقت الراهن وفي المستقبل".
وأقال كينيدي الأسبوع الماضي مديرة مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية سوزان موناريز بعد أقل من شهر من توليها منصبها، مما أدى إلى زيادة الفوضى في الوكالة الرئيسية المعنية بالصحة العامة في البلاد.
ورفضت موناريز فرض قيود جديدة دعا إليها كينيدي تتعلق بإتاحة بعض اللقاحات قائلة، إنها تتعارض مع الأدلة العلمية.
واستقال أربعة آخرون من كبار المسؤولين في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية احتجاجا على سياسات مكافحة اللقاحات والمعلومات المضللة التي روج لها كينيدي وفريقه.
وكتب ساندرز في المقال إنه "رغم المعارضة الساحقة من المجتمع الطبي، يواصل الوزير كينيدي حملته الشرسة على اللقاحات، ودفاعه عن نظريات المؤامرة التي رفضها الخبراء العلميون مرارا".
وأضاف ساندرز أن اللقاحات المضادة لأمراض مثل شلل الأطفال وكوفيد-19 أنقذت مئات الملايين من الأرواح في العالم.