تتجه أستراليا إلى زيادة إنفاقها الدفاعي خلال السنوات المقبلة، في إطار تعزيز قدراتها العسكرية ومواجهة ما تصفه حكومتها بتعقد البيئة الاستراتيجية العالمية.
ومن المتوقع أن يرتفع الإنفاق الدفاعي الأسترالي، المحسوب وفق منهجية حلف الناتو، إلى نحو 3% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول السنة المالية 2033-2034، وفقا لتقرير صادر عن وزارة المالية الأسترالية.
وتشمل حسابات الإنفاق وفق منهجية الناتو، إلى جانب النفقات المباشرة لوزارة الدفاع، استثمارات حكومية أخرى في قطاع الدفاع، بينها تمويل أجهزة الاستخبارات والبنية التحتية والعمليات العسكرية وإسكان العسكريين.
وجاء في التقرير أن هذا التمويل سيمثل "أكبر حجم للإنفاق على الدفاع في تاريخ أستراليا، وأعلى نسبة من الناتج المحلي الإجمالي منذ نهاية الحرب الباردة".
وبحسب التوقعات، سيرتفع الإنفاق المباشر ضمن موازنة الدفاع من 2.1% من الناتج المحلي الإجمالي في السنة المالية 2025-2026، التي تمتد من 1 يوليو 2025 إلى 30 يونيو 2026، إلى 2.5% في السنة المالية 2033-2034.
يذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أكد في وقت سابق أن روسيا لا تملك أي نوايا عدوانية تجاه أوروبا ، موضحا أن موسكو مستعدة للتعاون واستعادة العلاقات مع جيرانها الأوروبيين.
وأشار بوتين إلى أن القادة الأوروبيين يحاولون إنقاذ شعبيتهم المتراجعة والتغطية على أخطائهم من خلال الحديث عن الاستعداد لحرب مع روسيا.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم