آخر الأخبار

ارتفاع النفط مع خيبة أمل الأسواق من تهديد ترامب لإيران

شارك
تمت ترجمة هذا النص بمساعدة الذكاء الاصطناعي ونشره في الأصل باللغة الإنجليزية.

ارتفعت أسعار النفط بقوة وتراجعت الأسهم الأوروبية بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أول خطاب وطني منذ اندلاع الحرب مع إيران إن الولايات المتحدة ستواصل ضرب إيران و"إنهاء المهمة".

بدلا من إعلان النصر أو توضيح استراتيجيته في الحرب الدائرة في إيران، تعهّد الرئيس الأمريكي بسلسلة هجمات جديدة خلال الأسبوعين إلى الأسابيع الثلاثة المقبلة، مما أعاد إلى الواجهة المخاوف من ارتفاع التضخم وتباطؤ نمو الاقتصاد. وقد ضغطت الآمال المتراجعة في قرب انتهاء الحرب في إيران على أسعار الأسهم في أوروبا وآسيا، بينما منحت أسعار النفط دفعة جديدة صباح الخميس؛ إذ صعد خام برنت، وهو المعيار الدولي، لفترة وجيزة فوق 108 دولارات للبرميل قبل أن يستقر قرب 107.70 دولارا مع افتتاح البورصات الأوروبية، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط، المعيار الأمريكي، بنسبة 6.2 في المئة إلى 106.30 دولارا للبرميل.

وفي خطاب متلفز في ذروة وقت المشاهدة وجّهه إلى الأمريكيين، قال دونالد ترامب: "سنضربهم بقسوة شديدة خلال الأسبوعين إلى الأسابيع الثلاثة المقبلة. سنُعيدهم إلى العصور الحجرية، حيث ينتمون". ووعد الرئيس الأمريكي بتنفيذ مزيد من الغارات على منشآت الطاقة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع طهران، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستقوم "بإنهاء المهمة" في إيران قريبا، إذ إن "الأهداف الاستراتيجية الأساسية شارفت على الاكتمال" وأن العمليات العسكرية قد تُختتم في وقت قريب.

لم يتطرّق ترامب إلى المهلة التي كان حدّدها لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز، الممر البحري الحيوي لنقل النفط والغاز عالميا، بعدما كان قد هدّد في وقت سابق بشن هجمات أمريكية على البنية التحتية للطاقة الإيرانية إذا لم يُعاد فتح المضيق. كما لم يقدّم مسارا واضحا لإنهاء اضطرابات الإمدادات التي دفعت بأسعار الطاقة إلى التحليق. وقال تاكاشي هيروكي، كبير المحللين الاستراتيجيين في شركة "مونكس" في طوكيو: "أظهر السوق قدرا من الخيبة، لأن الخطاب الذي أدلى به الرئيس ترامب كان أقل بكثير مما كان يتوقعه المستثمرون؛ فلم تتضمن كلمته أي تفاصيل ملموسة بشأن نهاية الأعمال القتالية مع إيران". وأضاف: "ما يريده السوق هو خارطة طريق واضحة لوقف إطلاق النار".

كيف تفاعلت أسواق الأسهم الكبرى؟

افتتحت مؤشرات الأسهم الأوروبية على تراجع الخميس، إذ انخفض مؤشر "فوتسي" في لندن بنسبة 0.7 في المئة عند الافتتاح، وهبط مؤشر "كاك 40" في باريس بنسبة 1.2 في المئة، بينما تراجع مؤشر "داكس" في فرانكفورت بنسبة 1.5 في المئة، وسجّلت المؤشرات الرئيسية في كل من ميلانو ومدريد انخفاضات قدرها 1.3 و1.5 في المئة على التوالي. وكانت أفضل الأسهم أداء "إيني" و"توتال إنرجيز"، مع ارتفاع كل منهما بأكثر من اثنين في المئة في مستهل الجلسة، في حين تراجعت أسهم "دويتشه تليكوم" و"شنايدر إلكتريك" و"راينميتال" و"إنفينون تكنولوجيز" و"إيه إس إم إل هولدينغ" بأكثر من ثلاثة في المئة. وفقد اليورو 0.5 في المئة من قيمته أمام الدولار الأمريكي، ليتراجع سعر الصرف إلى 1.1531 دولار.

وفي آسيا، أغلقت مؤشرات الأسهم الرئيسية هي الأخرى على خسائر كبيرة، إذ هبط مؤشر "نيكاي 225" في طوكيو بنسبة 2.4 في المئة، وخسر مؤشر "كوسبي" في كوريا الجنوبية 4.5 في المئة، بينما تراجع مؤشر "هانغ سنغ" في هونغ كونغ بنسبة 1.1 في المئة، وانخفض مؤشر "شنغهاي المركّب" بنسبة 0.7 في المئة. وتراجعت العقود الآجلة الأمريكية بين 1.1 و1.5 في المئة. كما هبطت أسعار الذهب والفضة؛ إذ انخفض الذهب بنسبة 3.5 في المئة إلى 4.644,40 دولارا للأونصة، وخسرت الفضة 6.8 في المئة لتتراجع إلى 70.90 دولارا للأونصة.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار