آخر الأخبار

الكرملين: أوروبا تطلق النار على قدميها بوقف استيراد الغاز الروسي

شارك

قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف اليوم الجمعة إن الاتحاد الأوروبي بمساعيه لوقف استيراد الغاز الطبيعي المسال الروسي "يطلق النار على قدميه"، مشيرًا إلى أن بإمكان موسكو إيجاد أسواق بديلة.

وكانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين قالت في وقت سابق ⁠إن الاتحاد الأوروبي ملتزم "بأهدافه الواضحة" بشأن وقف استيراد الغاز الطبيعي المسال الروسي، ورفضت فكرة أن التكتل قد يعيد النظر في الخطة بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة جراء الحرب في الشرق الأوسط.

اقرأ أيضا

list of 4 items
* list 1 of 4 حرب مكلفة تتسع اقتصاديا.. من صواريخ الباتريوت إلى صدمة الطاقة العالمية
* list 2 of 4 استهداف الغاز والنفط .. الخطوط الحمراء تشتعل
* list 3 of 4 غاز التكنولوجيا في مهبّ الحرب.. أكثر 7 دول منتجة للهيليوم في العالم
* list 4 of 4 استهداف عصب الطاقة.. هل يدفع تجاوز "الخطوط الحمراء" لإنهاء الحرب على إيران؟ end of list

وردا على سؤال عن تصريحات فون دير لاين، قال بيسكوف إن روسيا يمكنها إيجاد مشترين آخرين.

مصدر الصورة أورسولا فون دير لاين أكدت السعي لوقف استيراد الغاز الروسي (الفرنسية)

أسواق بديلة

وقال بيسكوف إن "على روسيا أن تفعل ما يخدم مصالحها على أفضل وجه، وستفعل ذلك"، مضيفا أنه "إذا تبين أن الأسواق البديلة، ومنها الأسواق الجديدة الناشئة التي تحتاج بشدة إلى ⁠موارد الطاقة من الغاز والغاز الطبيعي المسال ⁠والنفط والمنتجات البترولية، أكثر جاذبية سيكون هناك بالطبع تركيز كامل عليها".

وأضاف "الأوروبيون يطلقون النار بأنفسهم على أقدامهم، وعلى أقدام ناخبيهم أيضًا"، مشيرا إلى أن الناخبين في أوروبا لن يستمروا بمنح أصواتهم لهؤلاء الأشخاص (المسؤولين الأوروبيين).

وكانت أوروبا تشتري أكثر من 40% من احتياجاتها من الغاز من روسيا قبل غزو أوكرانيا، لكن المبيعات الإجمالية ⁠للغاز عبر الأنابيب والغاز الطبيعي المسال ⁠من روسيا لم تشكل سوى 13% من إجمالي واردات الاتحاد الأوروبي عام 2025، وفق ما ذكرته وكالة رويترز.

ويعتزم الاتحاد الأوروبي وقف استيراد الغاز الروسي بحلول نهاية 2026، والغاز عبر الأنابيب بحلول 30 سبتمبر/أيلول 2027، لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أشار في وقت سابق من الشهر الجاري إلى أن روسيا قد تستبق ذلك بقطع تلك الصادرات الآن.

مصدر الصورة أسواق الغاز العالمية اضطربت مع تعطل الملاحة بمضيق هرمز (رويترز)

تداعيات استهداف منشآت الطاقة

تأتي تصريحات الكرملين في وقت تتسع فيه تداعيات استهداف منشآت الطاقة في الخليج، إذ طالت أحد أهم مراكز إمدادات الغاز عالميا في رأس لفان ب قطر، مما يضع الأسواق أمام اختلالات ممتدة في التوازن بين العرض والطلب.

إعلان

وقال الرئيس التنفيذي لشركة "قطر للطاقة" سعد الكعبي إن الهجمات الإيرانية عطلت نحو 17% من قدرة الدولة على تصدير الغاز الطبيعي المسال، في تطور وصفه بأنه "غير مسبوق"، وفقا لما نقلته وكالة رويترز في مقابلة خاصة.

وأشار الكعبي، بحسب ما أوردته رويترز، إلى أن هذا التعطل يترجم إلى خسائر سنوية تقدر بنحو 20 مليار دولار من الإيرادات، مع تهديد مباشر لإمدادات الغاز إلى أوروبا وآسيا، اللتين تعتمدان بشكل متزايد على الغاز القطري.

وأوضح أن الهجمات طالت وحدتين من أصل 14 وحدة لمعالجة الغاز الطبيعي المسال، إضافة إلى تضرر إحدى منشآت تحويل الغاز إلى سوائل، مما أدى إلى توقف إنتاج يقدّر بنحو 12.8 مليون طن سنويا.

وأشار إلى أن أعمال الإصلاح قد تستغرق ما بين ثلاث إلى خمس سنوات، وهو ما يعني أن التأثير لن يكون مؤقتا بل ممتدا على المدى المتوسط.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار