جاء ذلك عقب تفقده أقسام المحطة المختلفة ومركز التحكم والتشغيل، بحضور قيادات الشركة المصرية لنقل الكهرباء.
واطلع الوزير على معدلات الإنجاز ومراحل الاختبار للمعدات والمهمات، مشددا على أن المشروع يعد الأول من نوعه بمنطقة الشرق الأوسط من حيث الحجم وتكنولوجيا التصنيع والتشغيل، ودوره المحوري في دعم استقرار الشبكة القومية وتحسين جودة التغذية الكهربائية.
وأشار الوزير إلى وجود تنسيق وتعاون مستمرين مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية للانتهاء من مراحل الاختبارات وبدء التشغيل والربط على الشبكتين خلال الفترة القريبة المقبلة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، وبما يحقق التشغيل الاقتصادي الأمثل للشبكة الموحدة في البلدين.
ولفت إلى أن المشروع يربط بين أكبر شبكتين كهربائيتين في المنطقة، ويشكل نواة لربط كهربائي يربط قارات أفريقيا وآسيا وأوروبا، تمهيدا لإنشاء سوق عربية مشتركة للكهرباء.
يذكر أن مشروع الربط الكهربائي المصري السعودي يعد أحد أهم المشروعات الاستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط، بطاقة نقل تصل إلى 3000 ميجاوات، ويهدف إلى تعزيز أمن الطاقة وتبادل الكهرباء بين البلدين وفق أنظمة متطورة.
ويسهم المشروع في تحقيق التكامل الكهربائي الإقليمي، ودعم التحول نحو الطاقات النظيفة، وخلق فرص استثمارية جديدة، فضلا عن دوره المرتقب في ربط شبكات الكهرباء بين ثلاث قارات، ما يعزز مكانة مصر والمملكة كمحورين رئيسيين في خريطة الطاقة العالمية.
المصدر : المال
المصدر:
روسيا اليوم