في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تتجه الأنظار في سوريا نحو موسم الفستق الحلبي مع تواصل أعمال الحصر الإحصائي الميداني لتحديد الإنتاج الكلي، في وقت تتجاوز فيه المساحات المزروعة حاجز 60 ألف هكتار وتضم ملايين الأشجار المثمرة، وسط مؤشرات إيجابية بتسجيل كميات ونوعية أفضل مقارنة بالعام الماضي.
وفي تصريحات لـ"سوريا الآن"، كشف مدير مكتب الفستق الحلبي في وزارة الزراعة عادل هواش عن تفاصيل الخريطة الإحصائية والخدمية للقطاع، بما يشمل أعداد الأشجار والمساحات وتوزعها، إلى جانب برامج الدعم الميداني والأسواق التصديرية المستهدفة.
وأوضح المهندس هواش أن المساحة الإجمالية المزروعة بأشجار الفستق الحلبي بلغت نحو 60 ألفاً و500 هكتار، تضم قرابة 9.7 ملايين شجرة، بينها 7.7 ملايين شجرة دخلت مرحلة الإثمار الفعلية.
وأضاف أن هذه المساحات تتوزع في المحافظات الرئيسية، حيث تتصدر محافظة حلب المساحات المزروعة بواقع 23 ألفاً و516 هكتاراً، تليها محافظة حماة بمساحة 21 ألفاً و364 هكتاراً، ثم محافظة إدلب بمساحة بلغت 10 آلاف و475 هكتاراً.
وبخصوص الموسم الحالي، بيّن مدير المكتب أن الفرق الإحصائية التابعة للوزارة تواصل أعمالها الميدانية لإعداد التقديرات الأولية للإنتاج ومتوسطات الغلة، مؤكداً أن النتائج النهائية لم تُصدر بعد.
وأوضح أن المؤشرات الأولية العامة ترجح أن يكون إنتاج الموسم الحالي أفضل من الموسم السابق من حيث الكمية والنوعية، لافتاً إلى أن إنتاج سوريا خلال موسم عام 2025 كان قد بلغ نحو 41 ألفاً و69 طناً، بمتوسط إنتاج قدره 0.84 طن للهكتار الواحد.
وحول خدمات الدعم المقدمة للمزارعين، أشار المهندس هواش إلى أن الوزارة تنفذ برنامجاً مستمراً للإرشاد الزراعي عبر جولات ميدانية دورية للوقوف على الحالة الصحية للأشجار والكشف عن الآفات والأمراض، إلى جانب تنظيم ندوات توعوية ونشر برامج الإدارة المتكاملة عبر المطبوعات ووسائل التواصل الاجتماعي.
وأضاف أن المكتب يستقبل المزارعين يومياً، حيث ينزل الفنيون المختصون إلى الحقول لتشخيص المشكلات وتقديم التوجيهات الخاصة بالري والتسميد والتقليم والمكافحة.
كما أفاد المهندس هواش بتواصل المديرية المستمر مع المنظمات العاملة في قطاع الأمن الغذائي، لتزويدها بالبيانات الفنية اللازمة لتنشيط سلسلة قيمة الفستق الحلبي، كاشفاً عن توقيع وزارة الزراعة مذكرة تفاهم مع إحدى الشركات السعودية بهدف دعم هذا القطاع، ولا سيما في مجالات استخدام التقنيات الحديثة وإنتاج الغراس المقاومة.
وتطرق مدير مكتب الفستق الحلبي إلى خريطة التصدير الخارجية، موضحاً أن المنتج السوري يتجه إلى عدة أسواق عربية وأجنبية.
وتتصدر قائمة الدول المستوردة عربياً كل من مصر، والسعودية، والأردن، والجزائر، وسلطنة عمان، والكويت، وقطر. بينما على المستوى الأوروبي والدولي، يتصدر الاستيراد كل من ألمانيا، وإندونيسيا، والهند، ورومانيا، وفنزويلا، وماليزيا، والسويد.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة