يدير البرتغالي جواو بينيرو مباراة السعودية والكويت، يوم الأربعاء، ضمن منافسات كأس الخليج 27 بمدينة جدة، بعد أشهر قليلة من مشاركته في كأس العالم 2026 التي شهدت دخوله في نقاش حاد مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.
ويعد بينيرو أحد الحكام الأجانب الذين استعان بهم الاتحاد الخليجي لكرة القدم لإدارة مباريات البطولة، إذ ضمت القائمة طاقماً برتغالياً يضم إلى جانبه المساعدين بيدرو ريبيرو ولوسيانو مايا.
ويعمل بينيرو، البالغ من العمر 38 عاماً، محامياً إلى جانب مسيرته في التحكيم، وكشف في مقابلة سابقة عن صعوبة الجمع بين المجالين، مؤكداً أن مساعدة زملائه في العمل تتيح له الاستمرار، وأن الأمر كان سيصبح مستحيلاً لو كان يعمل بمفرده.
بدأت قصة الحكم البرتغالي مع التحكيم بطريقة طريفة، إذ كشف خلال مشاركته في مبادرة "الحكم في المدرسة" التي نظمها اتحاد براغا لكرة القدم عام 2024 أنه دخل المجال في البداية للاستفادة من إمكانية حضور المباريات مجاناً.
وقال بينيرو: أعشق كرة القدم ولعبتها، لكنني لم أكن جيداً جداً. كانت بطاقة الحكم تسمح لي بمشاهدة المباريات مجاناً، فجربت التحكيم وأعجبني واستمررت فيه حتى اليوم.
وظهر بينيرو في كأس العالم 2026، حيث أدار ثلاث مباريات، كانت أبرزها مواجهة الأرجنتين وسويسرا في ربع النهائي، والتي انتهت بفوز المنتخب الأرجنتيني 3-1 بعد وقت إضافي.
وخلال تلك المباراة دخل الحكم في نقاش حاد مع ميسي خلال الشوط الأول، وظهر قائد الأرجنتين غاضباً من الطريقة التي تحدث بها بينيرو إليه وطالبه باحترامه وحسن مخاطبته.
وتحدث بينيرو لاحقاً عن الواقعة، مؤكداً أن الجدل اكتسب حجماً أكبر بسبب هوية ميسي، وقال في مقابلة مع قناة "11" البرتغالية، إن الحكام يدخلون في نقاشات مماثلة مع لاعبين آخرين خلال المباريات، لكنها لا تحظى بالاهتمام نفسه.
ولم تخل المباراة نفسها من الجدل التحكيمي، بعدما طرد بينيرو السويسري بريل إمبولو بالبطاقة الصفراء الثانية عقب تدخل تقنية الفيديو. وأعلن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم "إيفاب" لاحقاً أن استخدام تقنية الفيديو في الواقعة كان خاطئاً وفق البروتوكول المعمول به.
المصدر:
العربيّة