في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
ظل التليف الكيسي لسنوات من الأمراض الوراثية التي تفتقر إلى علاجات فعالة، إذ يؤثر بشدة في الرئتين وأعضاء أخرى ويقصر متوسط العمر المتوقع. أما اليوم، فقد غيّر دواء حديث حياة كثير من المرضى، بفضل تحسينه لوظائف الرئة ورفع جودة الحياة وفتح آفاق علاجية جديدة. ورغم اعتباره إنجازا طبيا كبيرا، فإن تكلفته المرتفعة لا تزال تثير نقاشا واسعا.
المصدر:
DW