أثارت تقارير جزائرية جدلًا واسعًا بعد الكشف عن تطورات جديدة في أزمة نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، حيث دخلت المحكمة الرياضية الدولية «كاس» على خط الأزمة بقرار عاجل.
ووفقًا لما أوردته صحيفة «الشروق» الجزائرية، قررت «كاس» تعليق تنفيذ قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم القاضي بمنح اللقب ل منتخب المغرب ، وذلك بعد قبول الطعن المقدم من الاتحاد السنغالي على خلفية أحداث المباراة النهائية، وأشارت إلى أن الحسم النهائي في هذا الملف قد يستغرق فترة تتراوح بين ستة وتسعة أشهر.
وكان «كاف» قد فاجأ المتابعين بقرار قلب نتيجة النهائي، بعدما وافق على استئناف الاتحاد المغربي، ليتم اعتبار منتخب المغرب فائزًا بنتيجة 3-0 بدلًا من النتيجة الأصلية، وجاء ذلك استنادًا إلى ما وصفته لجنة الاستئناف بمخالفات ارتكبها منتخب السنغال ، اعتُبرت بمثابة انسحاب غير مباشر وفق المادتين 82 و84 من لوائح البطولة.
في المقابل، عبر مسؤولو الاتحاد السنغالي عن رفضهم القاطع لهذا القرار، معتبرين أنه يحمل أبعادًا سياسية أكثر من كونه حكمًا رياضيًا بحتًا، وأشارت تقارير إلى أن حالة الغضب داخل المعسكر السنغالي دفعت المسؤولين إلى التفكير في خطوات تصعيدية، من بينها إمكانية مقاطعة البطولات الإفريقية مستقبلًا، احتجاجًا على ما وصفوه بغياب العدالة.
المصدر:
الوطن