شهدت أسواق الصاغة محليا ارتباكا وعمليات تسعير غير دقيقة، وسط التقلبات العنيفة التي تشهدها أسعار الأوقية عالميا، وتخوفات التجار من عودة الدولار للارتفاع بالبنوك عقب عودتها للعمل بعد انتهاء إجازة عيد الفطر غدا.
وتعرضت أسعار الذهب عالميًا لتقلبات عنيفة صباح اليوم، حيث انخفضت بنحو 8%، وسرعان ما قلصت تلك الخسائر إلى نحو 1% بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن "محادثات مثمرة" مع إيران، وتوجيهه بتعليق الضربات الأمريكية على منشآت الطاقة مؤقتًا.
وتُتداول أسعار الذهب حاليًا في العقود الفورية عند مستوى 4434 دولارًا للأوقية.
ورغم الخسائر التي تشهدها أسعار الأوقية عالميًا، سجلت أسعار الذهب محليًا ارتفاعات عن السعر العالمي بقيمة اقتربت من 500 جنيه، وذلك عبر منصات تداول الذهب عبر الإنترنت.
وبلغ سعر جرام الذهب عيار 24 الأكثر مبيعًا نحو 7914 جنيهًا، وسجل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6925 جنيهًا، وبلغ سعر جرام عيار 18 نحو 5935 جنيهًا، ووصل سعر الجنيه الذهب إلى نحو 55,400 جنيه.
وذكرت مصادر بأسواق الصاغة أن تلك الفجوة ناتجة عن تحوط التجار من احتمالات ارتفاع أسعار الدولار يوم الثلاثاء مع عودة البنوك للعمل، إذ يقدرون سعر الدولار فيما يُعرف بدولار الصاغة عند 54 جنيهًا.
وكانت أسعار الدولار قد أنهت تعاملاتها قبل عيد الفطر عند مستوى 52.39 جنيهًا.
وقال سامح عبد الحكيم، عضو شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، إن أسعار الذهب المتداولة حاليًا غير دقيقة بشكل كبير في ظل تقلبات العنيفه التى تشهدها سعر الأوقية وعدم معرفة مستقبل سعر الدولار مع إغلاق البنوك.
وأشار إلى أن كثيرًا من التجار لا يزالون ينتظرون عودة البنوك للعمل يوم الثلاثاء، واستقرار سعر الأوقية حتى يتم تحديد الأسعار بطريقة عادلة.
المصدر:
الشروق