كشفت تقارير صحفية إسبانية عن موقف نادي ريال مدريد النهائي من التعاقد مع الدولي المصري محمد صلاح، نجم ليفربول الإنجليزي، خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية، وذلك بعد أنباء توتر علاقته مع مدربه أرني سلوت واقترابه من مغادرة قلعة «أنفيلد».
وذكرت شبكة «ديفينسا سنترال» الإسبانية أن ريال مدريد حسم قراره بصرف النظر عن التعاقد مع صلاح، رغم عرض خدمات اللاعب على النادي الملكي للانضمام إليه على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم.
وأوضح التقرير أن العائق المادي كان السبب الرئيسي وراء الرفض، حيث يتقاضى صلاح راتباً سنوياً يصل إلى 24 مليون يورو، وهو ما يعني أن إعارته لمدة 6 أشهر ستكلف خزينة الميرنغي 12 مليون يورو كراتب فقط، وهو ما وصفه النادي بأنه «تكلفة باهظة لصفقة لن تستمر سوى أشهر قليلة وغير مجدية».
وأشارت الشبكة إلى أن ممثلي محمد صلاح عرضوا خدماته على عدة أندية أوروبية كبرى في يناير الجاري، وكان ريال مدريد من ضمنها، خاصة مع إصابة كيليان مبابي بالتواء في الركبة وتأكد غيابه لثلاثة أسابيع، فضلاً عن رحيل المهاجم الشاب إندريك إلى ليون الفرنسي.
ورغم النقص العددي في الخط الأمامي، إلا أن إدارة ريال مدريد أكدت عدم تفكيرها في تدعيم الهجوم بصفقات طارئة في الوقت الحالي.
ووفقاً للتقرير، فإن النادي يضع ثقته الكاملة في خيارات المدير الفني تشابي ألونسو، الذي يعتمد على تصعيد العناصر الشابة مثل جونزالو جارسيا لسد الفراغ، مفضلاً الاستقرار المالي على جلب صفقات بإعارات قصيرة وتكلفة مرتفعة.
المصدر:
الوطن