أكد الإعلامي عمرو أديب أن اشتراط بعض المدارس الخاصة والدولية حصول الآباء على مؤهلات عليا لقبول أبنائهم يُعد تمييزًا طبقيًا يخالف الدستور ويقتل الأمل في التقدم الاجتماعي.
وقال أديب في برنامجه "الحكاية" على قناة "إم بي سي مصر"، إن من حق كل مواطن يشقى ويجمع المال لأبنائه أن يحسن تعليمهم، مضيفًا أن القبول يجب أن يعتمد على قدرات الطفل وامتحانات تقيس الذكاء والمدارك لا على مؤهل الوالدين.
تابع أديب أن هذا الشرط يحرم أبناء الطبقة المتوسطة من فرص التعليم الجيد، مستشهدًا بأمثلة مثل محمد صلاح الذي نشأ في قرية بسيطة وأصبح نجمًا عالميًا، مشددًا على أن التعليم يجب أن يكون بابًا للصعود لا حاجزًا طبقيًا.
وأكد أديب أن مثل هذه الممارسات تقتل الأمل في المجتمع، خاصة بعد الضغوط الاقتصادية التي أنهكت الطبقة المتوسطة، داعيًا وزير التربية والتعليم إلى التدخل الفوري لإنهاء هذا الشرط غير القانوني.
أشار أديب إلى أن الآباء يحاربون من أجل مستقبل أبنائهم ويريدون رؤيتهم أفضل منهم، معربًا عن أمله في فتح أبواب التعليم الجيد للجميع بناءً على الجهد والقدرات لا الخلفية الاجتماعية، وناشد الوزارة اتخاذ إجراءات حاسمة ضد المدارس المخالفة.
ردت وزارة التربية والتعليم على مناشدة الإعلامي عمرو أديب بشأن اشتراط بعض المدارس الخاصة والدولية حصول الآباء على مؤهلات عليا لقبول أبنائهم، مؤكدة أنه لا يوجد أي قرار وزاري أو قانون يفرض مثل هذا الشرط، وأن حق التعليم مكفول لكل طالب دون تمييز اجتماعي أو طبقي.
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن قبول الطلاب في أي مدرسة لا علاقة له بمستوى الآباء التعليمي أو الاجتماعي، مشددة على أن أي شكوى من هذا النوع يمكن لولي الأمر تقديمها مباشرة إلى الوزارة لاتخاذ الإجراءات الفورية ضد المدرسة المخالفة.
وأكدت الوزارة التزامها الكامل بتوفير تعليم عادل ومتاح للجميع، داعية أولياء الأمور إلى الإبلاغ الفوري عن أي ممارسات تمييزية لضمان حقوق الطلاب وفق الدستور والقانون.
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة