تفصلنا أيام قليلة عن مباراة منتخب مصر أمام نظيره منتخب بنين، المقرر إقامتها يوم الإثنين المقبل، في إطار منافسات بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب.
ويلاقي منتخب مصر نظيره البنيني، يوم الإثنين المقبل، في تمام الساعة السادسة مساءً بتوقيت القاهرة، ضمن منافسات دور ال 16 بكأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب.
وظهر رفقة المنتخب الوطني، العديد من اللاعبين، خلال البطولات السبع التي توج بها الفراعنة في بطولات الكان، ومن بين هؤلاء النجوم هو محمد عمر لاعب الاتحاد السكندري السابق، الذي تحدث معنا عن كواليس التتويج بلقب "الكان"، عام 1986.
وقال عمر في تصريحات خاصة لمصراوي: "دخلنا بطولة أمم أفريقيا 1986، هدفنا الأساسي هو حصد لقب البطولة للعديد من الأسباب، منها غياب لقب البطولة عن خزائن الكرة المصرية لقرابة الـ 27 عاما، بجانب أنها تقام داخل مصر، لذا قاتلنا علشان نتوج باللقب".
وأضاف: "في 1986 منتخب مصر جميع لاعبيه كانوا من الدوري المحلي، لم يكن هناك أي لاعب محترف، لكننا كنا نعلم قيمة مصر وأهمية التتويج باللقب بالنسبة للاعبين، الذين حرصوا على ملئ المدرجات في كل البطولات".
وعن الموقف الأصعب للفراعنة في بطولة 1986، قال: "مباراة الافتتاح أمام السنغال كانت الأصعب بالنسبة لنا في البطولة، إذ تلقينا الهزيمة بهدف دون مقابل، وسط حضور كافة القيادات السياسية آنذاك، وعلى رأسهم الرئيس الراحل محمد حسني مبارك".
وبالرغم من هزيمة الفراعنة في المباراة الافتتاحية آنذاك، إلا أنه يرى أنها كانت الفارقة في مشوار المنتخب بالبطولة، حيث قال: "كباتن المنتخب في ذلك الوقت مصطفى عبده ومحمود الخطيب وثابت البطل، عقدوا اجتماع مع اللاعبين لتحفيز اللاعبين ورفع معنوياتهم، تعهدنا على أننا نحصد لقب البطولة وبعيدا عن الفنيات مصر كانت تمتلك جيل يجب أن يقال عليه أنه جيل رجالة".
وتابع: "بالفعل قدمنا مستويات كبيرة آنذاك، حيث لم نتلق أي هدف في البطولة سوى هدف السنغال في الافتتاح فقط، خاصة في ظل المساندة الجماهيرية الكبيرة آنذاك، من قبل مختلف الفئات أهلاوية وزملكاوية وغيرهم".
وواصل: "مباراة نهائي أمم أفريقيا 1986 كانت أمام الكاميرون، الفوز تأخر كثيرا ولعبنا ركلات ترجيح، وبالرغم أن الكاميرون كان الفريق الأقوى في القارة آنذاك، لكن كان لدينا ثقة كبيرة طوال اللقاء بأننا سنتوج باللقب، فقبل البطولة واجهنا المنتخب الكاميروني أكثر من مرة وحققنا عليهم الفوز وهذا منحنا ثقة أكبر في اللقاء".
وأكمل: "المباراة النهائية كانت تحمل طابع خاص، في ظل الحضور الجماهيري الكبير في مدرجات ستاد القاهرة، بجانب حضور الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، فمكنش ينفع نخسر البطولة واللقب يروح للكاميرون وسط كل هذه الجماهير والأجواء".
وعن شعوره لحظة إهدار مصطفى عبده ركلة ترجيح، قال: "مصطفى عبده لم يكن دوره أنه يسدد ركلة الجزاء، لكنه دخل وسدد وتم إهدار الكرة، في هذا الوقت الجميع توتر، لكن الراحل ثابت البطل بدل كل هذه المشاعر، بعدما تصدى لركلة الجزاء من لاعب الكاميرون وهو ما أعاد لنا الثقة".
واختتم غريب تصريحاته: محمود الخطيب أهدر العديد من الفرص في المباراة النهائية، لكنه لم يكن موفق في البطولة بشكل عام، لكن هذا أمر طبيعي يحدث لأي لاعب مهما كانت نجوميته أو اسمه في الكرة، لكنه يظل المهاجم الأفضل في التاريخ".
المصدر:
مصراوي