الكاتب الصحفي عماد الدين حسين: 718 مليون دولار حجم التبادل التجاري بين مصر وماليزيا - الوطن
في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أكد عماد الدين حسين، الكاتب الصحفي، أنّ العلاقات المصرية الماليزية متميزة وراسخة، وتمتد إلى العديد من المجالات، بما يشمل التنسيق السياسي والتبادل التجاري والتعليمي والعلاقات الثقافية، مشيرًا إلى أن العلاقات الرسمية بين البلدين بدأت عام 1959، بينما افتتحت ماليزيا سفارتها في القاهرة عام 1960.
فرص التعاون المصري الماليزي
وأوضح «حسين»، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن العلاقات المصرية الماليزية كانت في بدايتها ذات طابع ثقافي وديني؛ نظرًا للدور الكبير الذي يقوم به الأزهر الشريف في ماليزيا، إلى جانب دور الطلاب الماليزيين الذين يدرسون في مصر، وهو ما شكل البوابة الرئيسية للعلاقات بين البلدين، قبل أن تتطور إلى علاقات شاملة تغطي مجالات متعددة.
وأشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين مصر وماليزيا لا يعكس مستوى تطور العلاقات المتميزة بين البلدين، موضحًا أنه لا يتجاوز 718 مليون دولار خلال العام الجاري، بينما تجاوز قليلًا 900 مليون دولار خلال العام الماضي، مؤكدًا ضرورة بذل جهود مشتركة لزيادة حجم التبادل التجاري وتعزيز المصالح الاقتصادية المتبادلة.
ماليزيا تتمتع بميزة نوعية مهمة تتمثل في مجال التصنيع
وأضاف أن ماليزيا تتمتع بميزة نوعية مهمة تتمثل في مجال التصنيع، الذي يمكن أن يكون مناسبًا لاحتياجات السوق المصرية، لافتًا إلى أن الأمر ينطبق كذلك على العديد من الدول الآسيوية، مثل كوريا الجنوبية وإندونيسيا والصين وغيرها، إذ تتناسب هذه النوعية من التكنولوجيا مع احتياجات مصر ودول منطقة الشرق الأوسط، كما أنها أكثر عملية وأقل تكلفة مقارنة ببعض الصناعات الأوروبية والأمريكية.
وشدد عماد الدين حسين على أهمية التركيز على توطين الصناعات، من خلال زيادة الاستثمارات الصناعية الماليزية في مصر، والعمل على فتح الأسواق الماليزية أمام مزيد من الصادرات المصرية، موضحًا أن مصر تصدر إلى ماليزيا الفواكه والمنتجات الزراعية، في حين تصدر ماليزيا إلى مصر المعدات المصنعة.
ولفت إلى أن ماليزيا تتمتع بتقدم كبير في صناعة أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية، وهو ما يتيح فرصًا واعدة لتعزيز التعاون الصناعي بين البلدين، والاستفادة من الخبرات والتكنولوجيا الماليزية في دعم التصنيع المحلي وزيادة حجم التبادل التجاري.
*
*
*
*