أكد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن مشروع محطة الضبعة النووية يمثل فرصة لنقل التكنولوجيا النووية إلى مصر وتوطين الصناعات المرتبطة بها، مٌوضحًا أن خطة التشغيل تستهدف دخول وحدتين إلى الخدمة خلال 2028، على أن تلحق بهما الوحدتان الأخريان خلال 2029.

أوضح عصمت، خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة» المذاع على قناة «النهار»، أن المٌستهدف هو ربط أول وحدة بالمحطة بالشبكة الكهربائية بنهاية 2028.

تكلفة التشغيل والعمر الافتراضي

وأشار وزير الكهرباء إلى أن إنشاء المحطات النووية يتطلب تكلفة استثمارية مرتفعة، إلا أن عمرها التشغيلي قد يمتد إلى 60 عامًا، لافتًا إلى أن تكلفة تشغيلها أقل مقارنة بمحطات الطاقة الشمسية ومحطات الكهرباء المعتمدة على الوقود الأحفوري.

وكشف عصمت أن مصر تدرس إنشاء مفاعلات نووية إضافية، دون اتخاذ قرار نهائي حتى الآن بشأن عدد المٌفاعلات الجديدة، مٌشيرًا إلى أن توافر البنية التحتية في محطة الضبعة من شأنه تسريع تنفيذ أي مٌفاعلات أخرى حال إقرارها.

تدريب الكوادر المصرية

ولفت الوزير إلى أن الكوادر المصرية تتلقى التدريب على تشغيل المحطات النووية، وتشارك بالفعل في أعمال التشغيل، مٌؤكدًا أن التوسع في استخدام الطاقة النووية يدعم خفض الانبعاثات الكربونية ويٌسهم في الوفاء بالالتزامات البيئية.


*
*
*
*