أعربت هبة هشام نجلة الطاهي هشام محمد عبد الخالق، الذي لقي مصرعه على سفينة تركية خلال وجودها في البحر الاسود إثر تعرضها لحادث أثناء توجهها لأوكرانيا، عن استيائها وغضبها الشديد لعدم وصول جثمان والدها ودفنه حتى الآن منذ وقوع الحادث في شهر يونيو الماضي.

وقالت ابنة الطباخ البورسعيدي ضحية حادث السفينة التركية التي كان يعمل عليها للمصري اليوم: «أنا بكتب البوست ده وأنا في منتهى الغضب والاستياء من اللي إحنا بنعيشه بقالنا شهور».

وأضافت قائلة: «والدي هشام محمد عبد الخالق، كان شغال شيف على السفينة M/V Victress، وتوفى يوم 22 يونيو 2026 في الحادث اللي حصل في البحر الأسود أثناء توجه السفينة لأوكرانيا».

الطباخ البورسعيدي ضحية حادث سفينة البحر الأسود

وأوضحت: «من يوم الحادث وإحنا في معاناة مستمرة، والأصعب إن جثمان والدي بقاله أكتر من 3 شهور ونص في تركيا لحد النهارده، ولسه ما رجعش مصر».

وأشارت إلى أن والدها كان من أفراد طاقم السفينة، وبعد الحادث ظلت أسرته تنتظر عودته، لكن بدلا من أن يكونوا في محاولة لتجاوز صدمة فقدانه، ما زالو إلى الآن يحاولون معرفة متى سيعود الجثمان لوطنه ويتم دفنه.

وأكدت قائلة: «اللي يوجع أكتر إن الوقت بيعدي، وإحنا كل يوم بنسأل ونتابع ونحاول نوصل لأي حد يساعدنا، لكن مفيش حل واضح لحد الآن، أبويا بقاله أكتر من 3 شهور ونص بعيد عن بلده وأهله، وإحنا لحد دلوقتي مش عارفين إمتى هنقدر نرجعه مصر وندفنه».

واختتمت نجلة الطباخ الضحية: «أناشد كل مسؤول يقدر يساعدنا إن حد يتدخل وينهي الموضوع ده، إحنا مش طالبين غير حق بسيط جدًا، عايزين أبويا يرجع مصر، عايزين ندفنه ونودعه، عايزين نرتاح».